انضم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف.بي.أي) انضموا لمهمة تعقب تقوم بها السلطات الباكستانية في وسط باكستان لضبط أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في جريمة اختطاف الصحفي الامريكي دانيل بيرل. وقالت صحيفة دون (فجر) الباكستانية أن ثلاثة من أعضاء إف.بي.آي من بين فريق يضم تسعة أعضاء يشاركون في التحقيقات منذ فقد أثر الصحفي في 23 يناير، يتواجدون حاليا في لاهور عاصمة إقليم البنجاب لمتابعة أي معلومات جديدة يدلي بها الشيخ عمر المشتبه فيه الرئيسي في القضية. غير أن جافيد نور، قائد شرطة لاهور قال أنه لم يبلغ بوجود عناصر المكتب في المدينة. ويسعى المحققون الامريكيون إلى الامساك بشخص يدعى إمتياز صديقي، وهو أحد الاسماء التي ذكرها عمر. وقال محققو الشرطة أن صاحب هذا الاسم هو أمجد حسين ويعتقدون أنه مختبئ في مكان ما في البنجاب. وقالت وكالة أنباء ان.ان.أي المحلية أن السلطات أطلقت الاحد سراح ثلاثة أشخاص آخرين، يشتبه في صلتهم بالمختطفين كانت اعتقلتهم في مدينة توبا تيك سينغ للتحقيق معهم. وقالت صحيفة جانج، أكبر الصحف انتشارا في البلاد، أنها تلقت رسالة إلكترونية من شخص يدعى عبد الله، زعم فيها أن أيد قوية تحتجز بيرل وأنه قد شوهد في محطة للقطارات في مدينة باهاوالبور القريبة. وقال أنه إذا تم توفير الحماية لمكان إقامته فسوف يقدم معلومات عن المكان الذي يحتجز فيه بيرل. يذكر أن الصحفي بيرل اختفى عندما كان يعد تقريرا حول روابط مزعومة بين ريتشارد ريد، الذي كان يخفي متفجرات في حذائه لتفجير الطائرة التي كان يستقلها، وجماعات إسلامية متشددة في باكستان. وكان بيرل في طريقه لمقابلة القائد الروحي غير المعروف كثيرا مبارك شاه جيلاني عندما تم اختطافه. وقد أطلق سراح جيلاني خلال عطلة الاسبوع بقرار من المحكمة في أعقاب القبض والتحقيق مع عمر، وهو متشدد إسلامي بريطاني المولد يشتبه في تخطيطه عملية الاختطاف.د.ب.أ