أخفت مجموعة انرون الامريكية العملاقة العاملة في مجال الطاقة حوالي 3.9 مليارات من الديون اقترضتها من مؤسسات في وول ستريت بين 1992 و2001 وامتنعت عن ادراجها، مع ديونها بل ذكرتها في باب عمليات التغطية، وفق ما اوردت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأول. واوضحت الصحيفة ان المجموعة حصلت على 2.5 مليار دولار على اقل تقدير خلال السنوات الثلاث الاخيرة التي سبقت اعلان المجموعة افلاسها. وتضاف هذه الديون غير المعلنة الى ديون قصيرة وطويلة الامد بقيمة 8 الى 10 مليارات دولار اقترضتها المجموعة خلال الفترة ذاتها. ولو ادرجت المؤسسة هذه الديون «الخفية» في حساباتها، لكانت وكالات الاقراض والمحللون الماليون والمستثمرون اعتبروها من الاستثمارات الاكثر خطورة. واوضح تيموثي لوكاس من هيئة معايير الحسابات المالية للصحيفة ان هذه الممارسات كانت مطابقة للتوصيات الرسمية. وقررت الهيئة تعديل معاييرها على اثر افلاس انرون. وقال النائب بيل توزين من اعضاء لجنة التحقيق النيابية ردا على اسئلة شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية «بدأنا ندرك ان معاييرنا الحسابية ليست فعالة بما فيه الكفاية وانه ربما يتحتم علينا اعادة النظر فيها كليا». وافاد توزين ان المحققين «لم يلحظوا اي تورط لمسئولين في ادارة بوش في هذه الفضيحة». أ.ف.ب