تواصلت التحقيقات في قضية العثور على مئة جثة كان من المفترض احراقها، حيث أشارت بعض التقارير الى ان بعض الجثث تعود الى عشرين عاماً، حيث اكتفى المتهم باهمال هذه الجثث بالقول ان المحرقة تعطلت. وأفرجت السلطات صباح أمس الأول عن صاحب المستودع ويدعى برنت مارش (28 عاما) بكفالة قيمتها 25 ألف دولار بعد يومين من دخول المحققين إلى مستودع حرق جثث الموتى الذي يخدم ثلاث ولايات أمريكية، وذلك بالقرب من منطقة لافاييت بولاية جورجيا وعثروا على رفات جثث متحللة في أكواخ تستخدم كمخازن وأخرى متناثرة في غابات المنطقة وأحراشها. ووجهت إليه خمس تهم بالسرقة عن طريق الغش نظرا لانه تقاضى أجره المطلوب مقابل إحراق الجثث لكنه لم يحرقها. وعلل مارش ما حدث بأن المحرقة كانت أصيب بعطل. من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «أتلانتا جورنال ـ كونستيتيوشن» أن بعض الجثث كانت ملقاة بجوار المحرقة منذ أيام، وهي مازالت في أكفانها. من جهة أخرى، قال د.كريس سبيري رئيس قسم الفحص الطبي بمكتب تحقيقات جورجيا إنه يبدو أن أسر الضحايا الذي استلموا ما كان يعتقد أنه رماد أحبائهم بعد حرق جثثهم ربما يكونون قد استلموا في الحقيقة مجرد نشارة خشب مخلوطة بالطين ومواد أخرى. د.ب.أ
