وسط تنديد مؤسسة دولية باستخدام الاحتلال قذائف ضخمة ضد التجمعات السكنية الفلسطنيية، اكد رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال اهارون زئيفي فركاش ان صواريخ «قسام 2» لا تشكل اي تهديد لمدن الدولة العبرية. وقال المسئول الاسرائيلي في تصريح الى شبكة التلفزيون الاسرائيلية الثانية «لقد بنينا بالتعاون مع شركة رافاييل (شركة تسلح اسرائيلية حكومية) نموذجا مشابها لقسام-2 وبعد اجراء اختبار عليه تبين لنا ان مداه لا يمكن ان يتجاوز ستة كلم». وتابع الجنرال فركاش «بهذا المدى المحدود على الذين يريدون استهداف المدن الاسرائيلية ان ينصبوا صواريخهم في مناطق مكشوفة». واضاف «مما لا شك فيه ان الفلسطينيين سيسعون الى زيادة مدى صواريخ قسام 2». وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في بيان اخير ان مدى هذه الصواريخ قد يصل الى ثمانية كيلومترات.وكان صاروخ من نوع قسام 2 اطلق من قطاع غزة وانفجر السبت في الاراضي الاسرائيلية من دون وقوع ضحايا. وقد تبنت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس مسئولية عملية القصف.وقال مسئول عسكري اسرائيلي بعيد اطلاق الصاروخ ان «اسرائيل تعتبر ان هذا القصف يشكل تهديدا لامنها وستعرف كيف ترد لوضع حد له» معتبر الامر بمثابة «تصعيد خطير». واعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون في الحادي والعشرين من يناير الماضي ان «اطلاق صواريخ من هذا النوع من الضفة الغربية سيدفع اسرائيل الى الرد بشكل راديكالي سيكون مختلفا عما حصل حتى اليوم». وكانت مؤسسة التضامن الدولى لحقوق الانسان قالت أن الصواريخ التى استخدمها جيش الاحتلال فجر الاحد فى قصفه لعدة مواقع أمنية وسكنية فلسطينية فى مدينة نابلس هى صواريخ ذات قوة تدمير عالية قادرة على اختراق الجدران الاسمنتية. وقال باحثون من المؤسسة بعد لقائهم سكان عمارة تعرضت للقصف أن هذه البناية كانت الدليل على قوة هذه الصواريخ حيث أصاب أحد الصواريخ هذه البناية المكونة من أربع طوابق واخترق فى البداية سقف الطابق الرابع وسقط فى عيادة طبية وأكمل طريقه الى سقف الطابق الثالث. الوكالات