دعت لجان التعاون الشعبية لتشكيل جسم وطني جماعي قادر على اجتثاث جذور الفتنة وترسيخ التلاحم السياسي والميداني والافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين أو على خلفية مقاومة الاحتلال، وفي مقدمتهم أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما دعت لإعلان التعبئة العامة.وأكدت اللجان في بيان أمس على استمرار وحدانية خيار المقاومة كسبيل للحرية والكرامة وتحرير الأرض من دنس الاحتلال الاسرائيلي والذي جاء فيه (ان الصهاينة فهموا ان ما ينتظرهم في هذه الأرض هي المقاومة والحجر والمقلاع والسكين، فضلاً عن النار والبارود من الشبل مثل أبيه ومن المرأة مثل زوجها ومن الشيخ مثل الشاب). وانتقد (المتطوعون من أذيال الخزي والعار والخنوع والاستسلام لتسويق الحلول الانهزامية وقيادتهم البديلة للرئيس الفلسطيني). ودعت المقاومة الشعبية لتشكيل ملتقيات الأحياء والقرى والمخيمات وتتوافق على السبل الكفيلة بتحقيق الصمود والثبات وتحدي الاحباط.. وكل الشعارات الزائفة، كما دعت الى اعلان نداء التعبئة العامة ولنجابه المخططات الصهيونية الآثمة معتصمين بحبل الله جميعاً لا تفرقنا المؤامرات.وأكد البيان على ضرورة التفعيل الجماعي لجميع جماهير شعبنا وأمتنا العربية والاسلامية وأخراجهم من دائرة انعدام الوزن والتأثير كأمانة ملقاة على عاتق علمائنا ووجهائنا ومسئولي المسئوليات والجمعيات وكل الشرفاء والأحرار. وأشار الى وضع آليات التصدي والرفض لاملاءات الاحتلال والمقاطعة الشاملة الاقتصادية ورفض قرارات منع التجول وما شابه حين فرضها على المناطق المحتلة أو التي يحاول احتلالها. وشددت المقاومة الشعبية على الحيطة والحذر كواجب شخصي على كل العاملين في ساحة العمل المقاوم وكواجب جماعي لحمايتهم ودعمهم من المؤسسات الرسمية ومن جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والاسلامية وأعداء الاحتلال وأنصار الحرية.