حصلت صحيفة «البيان» على تفاصيل الحوار الدائر بين حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن الترابي، وحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق وعلمت بأن جولة أخرى ستعقد بين الجانبين في ابريل المقبل لاستكمال البحث حول بعض النقاط التي لم يتم الاتفاق حولها في مذكرة التفاهم المطورة. وأجمل محمد الحسن الأمين أمين الدائرة الدستورية في حزب الترابي النقاط الخلافية في الآتي: شكل هيكل السلطة، المدى الزمني لفترة الحكم الانتقالي، كيفية توزيع الثروة والسلطة، العلاقة بين الدين والدولة، وتقرير المصير، اضافة لتعاطي المبادرات السلمية وعلاقة الطرفين بكل من تجمع المعارضة والحكومة السودانية وكيفية التعامل مع الوضع الداخلي. وقلل المصدر من أهمية النقاط المتفق عليها ووصفها بأنها لم تكن أصلاً محل خلاف بينهم والقوى السياسية جمعاء وأمن على ان حوارهم مع الحركة مستمر بغية الوصول إلى برنامج مرحلي ذي أهداف محددة وآخر استراتيجي للعمل المستقبلي. وقطع الأمين بأن مقترحات الحركة لم تصلهم في الداخل مشدداً على انهم يفاوضون الجناح السياسي من الحركة ولا علاقة لهم بالجناح العسكري. وفي دوائر المعارضة تقاطعت الآراء حول اتفاق الأخير ففيما أبدى علي أحمد السيد الناطق الرسمي باسم التجمع المعارض ارتياحه البالغ للاتفاق، شن قيادي معارض آخر هجوماً عنيفاً عليه وقال ان قرنق بات يتخذ مواقف مربكة.