كشفت مصادر صحافية بريطانية أمس ان الشرطة الدولية (الانتربول) تبحث حالياً عن ضابط سابق في سلاح الجو الروسي، كان يزود تنظيم القاعدة وحلفاء أسامة بن لادن في أفغانستان بالأسلحة والذخائر، فيما أعربت واشنطن عن قلقها من احتمال بيع بيلاروسيا أسلحة الى مجموعات ارهابية، اضافة الى تقديم تدريبات عسكرية لأفراد من هذه المجموعات. ونقلت صحيفة «صنداي تايمز» عن مسئول بريطاني قوله في حديثه عن الضابط الروسي السابق فيكتور بوت ان «الأدلة التي تم جمعها مقنعة. فكان يملك شبكة قادرة على تقديم اي شيء وفي اي مكان ما يسمح بمواصلة الحرب والارهاب». واضافت الصحيفة ان الضابط الروسي السابق كان يدير اكبر اسطول للنقل الجوي في عهد الاتحاد السوفييتي وزود الطالبان والقاعدة بالأسلحة والذخائر ونقل الى افغانستان اعضاء من تنظيم اسامة بن لادن. وأوضح المصدر نفسه ان مذكرة توقيف دولية صدرت بحق بوت الاسبوع الماضي وان الانتربول ستقوم بنشرها عبر العالم. واشارت صحيفة «صنداي تايمز» الى ان غالبية الادلة ضد فيكتور بوت جمعتها اجهزة الاستخبارات البريطانية (ام.اي6.) التي تحقق منذ عامين في انشطته وتراقب نقل اسلحته واتصالاته. واكدت الصحيفة ان الاستخبارات البريطانية منعت فيكتور بوت من الحصول على اسلحة لدى منتجي الاسلحة في الدول الشرقية كما منعته خصوصا من الحصول على مروحية هجومية تمكنت من القبض عليها. وبدأت اجهزة الاستخبارات البريطانية تحقيقاتها بعد ان اطلق نائب وزير الخارجية البريطاني بيتر هاين حملة ضد فيكتور بوت لاتهامه بتزويد المتمردين من الكونغو والسيراليون بالاسلحة لقاء الحصول على الماس. من جهة أخرى، أعرب عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي عن قلقهم لسلطات بيلاروسيا بشأن معلومات مفادها خصوصاً ان هذا البلد يبيع أسلحة الى المجموعات الارهابية. وعبر النواب الامريكيون لمحادثيهم عن «قلقهم العميق بشأن معلومات موثوق بها ومتنوعة مفادها ان بيلاروسيا متورطة في بيع اسلحة الى دول او مجموعات تدعم الارهاب، وايضا في تقديم التدريب العسكري لافراد يشاركون هذه المجموعات او الدول»، كما اعلن جيمس ساكستون عضو مجلس النواب الامريكي. وافادت معلومات اوردتها وسائل اعلام ألمانية واسرائيلية وبولندية وروسية نشرت العام الماضي، ان بيلاروسيا باعت خصوصا اسلحة لمجموعات ارهابية في الشرق الاوسط. الوكالات