أمرت حكومة الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المكلفة بمراقبة الانتخابات الرئاسية في هراري بيير شوري بمغادرة البلاد. وأكد شوري نبأ طرده بينما كان في طريقه للمطار وقال بأن كبير ضباط الهجرة ايلاستو موجوادي ابلغه انه ينبغي ان يغادر زيمبابوي السبت. وجاء طرد شوري في أعقاب هجوم غاضب عليه في وقت سابق من جانب وزير الشئون الداخلية جون نكومو الذي هدد باتخاذ «إجراء صارم» إذا ما أدلى شوري «بتصريحات سياسية». وقال نكومو «إننا نتخذ استثناء خطيرا بالنسبة للتصريحات السياسية التي يدلي بها شوري أثناء وجوده في البلاد. ومن الواضح أنه يحاول الخداع بأنه مراقب معتمد ومعترف به». وأضاف نكومو «نرغب في تنبيهه إلى أن هناك قوانين في زيمبابوي يجب أن يحترمها الجميع». وكان الدبلوماسي الاوروبي وصل زيمبابوي يوم الاحد الماضي متحديا القائمة السوداء التي وضعتها الحكومة والتي تستبعد ست دول أعضاء في الاتحاد الاوروبي من الاشتراك في البعثة وهي بريطانيا والدنمارك وفنلندا وألمانيا وهولندا والسويد. وتتهم حكومة زيمبابوي حكومات الدول الست «برعاية حركة التغيير الديمقراطي (المعارضة)»، وكانت هذه الدول في مقدمة منتقدي نظام موجابي وحملة التخويف العنيفة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومي التاسع والعاشر من مارس المقبل. د.ب.ا.
