نفى رئيس الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان الصيني) لي بينج أمس اي مسئولية في قضية اجهزة التنصت التي وضعت في طائرة جديدة طلبتها بكين من الولايات المتحدة مخصصة للرئيس جيانج زيمين. وقال لي بينج امام الصحافيين خلال زيارته ماكاو «لا اعلم شيئا عن هذا الموضوع». وكانت صحيفة «واشنطن تايمز» افادت الجمعة ان الرئيس الصيني يشتبه في ان بينج امر بوضع اجهزة التنصت في طائرته الرسمية الجديدة. وقد كشفت صحيفتان امريكية وبريطانية الشهر الماضي وجود اجهزة تنصت متطورة في طائرة البوينج ـ 767 الرئاسية التي سلمتها الولايات المتحدة في اغسطس الماضي الى الصين ما اثار الشبهات حول اجهزة الاستخبارات الامريكية. ولزمت الولايات المتحدة مثلها مثل الصين الصمت حيال هذه القضية بهدف تجنب الاخلال بزيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى بكين يومي الخميس والجمعة المقبلين. وتستعد الصين لتغييرات مهمة خلال مؤتمر الحزب الشيوعي المتوقع هذا الخريف، ما دفع الى الاعتقاد بان قضية التجسس هذه قد تكون مدبرة من الداخل على حد قول «واشنطن تايمز». ا.ف.ب.