تشدد فيجي الاجراءات الامنية استعدادا لمحاكمة جورج سبيت الذي قاد انقلابا في البلاد بتهمة الخيانة اليوم بعد 21 شهرا من اطاحته باول حكومة يرأسها رئيس وزراء من اصل هندي وسط اشارات على الفشل في تضييق هوة الانقسامات العرقية. وخيم الهدوء على شوارع العاصمة سوفا أمس قبل المحاكمة واغلقت معظم المتاجر التي يملكها مواطنون من اصل هندي احتراما للتقاليد المسيحية ولكن بالرغم من اكثر من عام من التعايش بين سكان البلاد الاصليين والسكان من اصل هندي الا ان الجانبين ما زالا يعيشان في انفصال ولا يشعران بالثقة في بعضهما البعض مما يمهد الطريق امام مزيد من الاضطرابات العرقية. وقالت الشرطة انها تعتزم تشديد الاجراءات الامنية تحسبا لتدفق عدد كبير من مؤيدي سبيت على العاصمة سوفا عندما ينقل من سجنه الى المحكمة. رويترز