بدأ أمس الرئيس الأمريكي جورج بوش جولة آسيوية التي تشمل كلا من اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وسط اجراءات أمنية مشددة اتخذتها سلطات تلك الدول في أعقاب تصاعد حملات الاحتجاج التي بدأت من قبل وصوله ضد السياسة الأمريكية على المستوى العالمي وضد سياسة الولايات المتحدة تجاه بعض الدول التي يزورها. وتستهدف جولة بوش التركيز على قضايا الارهاب الدولي والتجارة و«محور الشر» ومحاولة الضغط على بكين لوقف تزويد دول محور الشر التي صنفها بوش بتكنولوجيا الصواريخ، وذكر راديو اليابان ان بوش يبدأ غداً مباحثاته مع رئيس الوزراء الياباني كويزومي حيث يبحث الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب وتطوير الأوضاع الاقتصادية وسبل حل مشكلة الاحتباس الحراري، وقال الراديو ان الجانبين سيتشاوران ايضا في سبل استحداث قوانين تمكن القوات الأمريكية في اليابان من التحرك بسلاسة في حالة التعرض لهجوم أجنبي إلى جانب بحث أوضاع تتعلق بشبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط. وذكرت كوندواليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي ان زيارة بوش للصين تأتي مواكبة للذكرى الثلاثين للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون لبكين كما يبحث مع كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية توصيف محور الشر والتحدث بصراحة وبوضح عن نظام كوريا الشمالية ويأتي لقائه بنظيره الصيني للمرة الثانية خلال أربعة أشهر ويطالب في لقائه بوقف مبيعات تكنولوجيا الصواريخ لباكستان والعراق وايران وكوريا الشمالية. كما يسعى إلى طمأنة الصينيين إلى ان الدفاعات الصاروخية الأمريكية هي اجراء دفاعي ولا تهدف إلى تحييد ترسانة الصين النووية.
