كثف المتشددون الايرانيون ضغوطهم على المثقفين الليبراليين مما اثار احتجاجات قوية من المسئولين الاصلاحيين وجماعات الدفاع عن الحقوق. واعتقلت فرق شرطة مكافحة الرذيلة صحفيين مستقلين وكتابا واستجوبتهم خلال الايام القليلة الماضية مما اثار المخاوف من موجة جديدة من الضغط على المثقفين اصحاب الفكر الليبرالي. واغلقت المحاكم المتشددة بالفعل عشرات من الصحف وسجنت العديد من الصحفيين والنشطاء السياسيين في حملة لقمع حرية التعبير التي يدعو لها الرئيس محمد خاتمي. وقالت وكالة الانباء الايرانية ان احمد مسجد جامعي وزير الثقافة المعتدل في حكومة خاتمي بعث رسالة شكوى الى وزيري الداخلية والاستخبارات. وقال جامعي في شكواه «لقد آثار مثل هذا التوجه مخاوف جدية لانه ستكون له اثار سلبية ومحفوفة بالمخاطر على حياتنا الثقافية وامننا القومي».وكانت رابطة ايرانية للدفاع عن حرية الصحافة قد حذرت قبل يومين من موجة جديدة من الضغوط على الكتاب والمثقفين. وقالت «من دواعي الأسف ان يمنح اعداء حرية الصحافة مثل هذه الحرية المطلقة التي يشعرون معها بان بوسعهم انتهاك حقوقنا الاساسية آمنين من العقاب».وشرطة مكافحة الرذيلة من اكثر اجهزة الشرطة اثارة للخوف في ايران وتتمثل مهمتها الرئيسية في تنفيذ قوانين الشريعة ومحاربة رموز الثقافة الغربية «المنحلة». وكثيرا ما هاجمت فرقها المنازل الخاصة لفض حفلات غربية النمط واغلقت متاجر ومطاعم تعتقد انها لا تراعي القواعد الاسلامية الخاصة بملابس النساء. رويترز