أعلن الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش في اليوم الرابع لمحاكمته في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وحرب ابادة، ان الولايات المتحدة تستخدم الارهاب لتوطيد دعائم استراتيجيتها في السيطرة على العالم. وقال ميلوسيفيتش أمس الأول «في الوقت الذي تحارب فيه الولايات المتحدة الارهاب بصورة جذرية في افغانستان وكوسوفو وفي مناطق اخرى من العالم، فانها تستخدم الارهاب كسلاح فعال في استراتيجية فرض سيطرتها». وندد ميلوسفيتش الذي يقدم لليوم الثاني على التوالي الخطوط العريضة لدفاعه الشخصي عن نفسه امام محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، بدعم الامريكيين لمن يطلقون عليهم اسم «الارهابيين الالبان في كوسوفو». وأكد مرة أخرى ان «الالبان كانوا في الصفوف الامامية لانصار اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة التابع وشكلوا لهؤلاء قاعدة انطلاق لممارسة نشاطاتهم في البوسنة وكوسوفو وحتى في اوروبا الغربية».وحذر ميلوسيفيتش اوروبا من مغبة نشاطات الالبان وخصوصا في كوسوفو. وقال ان «كوسوفو اليوم هي المركز الاوروبي لتهريب المخدرات وتجارة الرقيق الابيض وتهريب الاسلحة». واضاف «اخشى كثيرا ان يكون قد فات الاوان لاعادة الامور في نصابها الصحيح عندما تستعيد اوروبا رشدها وتدرك ما يحصل هناك». أ.ف.ب
