اشتكت صاحبة محل بقالة ألمانية من وقوفها على حافة الافلاس بسبب انتقال المستشار جيرهارد شرويدر للاقامة في منزل عائلته بأرقى ضواحي هانوفر في حين سيطر الغضب على جميع الجيران، الذين منعوا من ايقاف سياراتهم في الشوارع الخلفية لأسباب أمنية.وقالت دوريس شرويدر ـ كوبف في حديث لمحطة تلفزيون دويتشه فيلا «إنني بطبيعة الحال أسفه تماما لهذا الوضع». وكانت أسرة شرويدر قد انتقلت من الشقة التي كانت تقطنها في هانوفر إلى منزل أكثر اتساعا في الضاحية التي تقع بها حديقة الحيوان بالمدينة، والمعروفة بخضرتها الكثيفة. و صر مسئولو الامن على ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية شملت تغيير جميع نوافذ المنزل بزجاج مضاد للرصاص كما أبقت على ما يزيد على عشرين من مواقف السيارات حول المنزل خالية لاستخدام مركبات الشرطة، وخشية استخدام سيارات ملغومة في أي عمليات إرهابية ضد شرويدر. وبخلاف الجيران الغاضبين ذكرت صاحبة سوبر ماركت صغير على ناصية الشارع أن انتقال أسرة شرويدر قد يؤدي إلى إفلاسها. وقالت أنكه كاسبر، صاحبة محل البقالة، وفقا لما نقلته عنها صحيفة بيلد تسايتونج «إذا لم يستطع الزبائن إيقاف سياراتهم عند مدخل المحل فسوف تنهار تجارتنا». د.ب.أ