جددت دمشق وطهران انتقاداتهما في لهجة مشتركة للتسلط الأمريكي وسياسة القرار الفردي، وشددتا على دعم المقاومة العربية كحق مشروع ضد الاحتلال الاسرائيلي. وفي تصريحات مشتركة أكد عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري ونظيره الايراني محمد رضا عارف على ان المقاومة حق مشروع لكل الشعوب في مقاومة الاحتلال. وانتقد خدام في تصريح للصحافيين في ختام محادثاته مع عارف سياسة القرار الفردي والمتسلط التي تتبعها واشنطن منذ احداث (سبتمبر) في تعاملها مع العالم وخاصة العالم الاسلامي داعيا الدول الاسلامية الى التضامن لمجابهة سياسات واشنطن في المنطقة. وفي اشارة الى التهديدات الأمريكية لايران، قال ان التهديدات والتصريحات موجودة منذ زمن لكن ليس المهم ما يقال بل المهم هو موقفنا ازاء هذه التهديدات وهو موقف ثابت. واضاف تربطنا مع ايران علاقات في كافة المستويات اقليمية ودولية داعيا الى استمرارها. واكد ان مواقفنا متطابقة ازاء القضايا الدولية. اما عارف فقال للصحفيين حول التهديدات الأمريكية لايران ان هذه التهديدات ليست جديدة وهي مستمرة منذ انتصار الثورة الا انها اخذت طابعا اكثر خشونة في عهد الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش. ردا على سؤال عما اذا كان الحديث مع خدام تناول موضوع حزب الله قال لم نتطرق الى ذلك واكد ان سوريا وايران تؤيدان المقاومة في المنطقة. وحول العلاقات الايرانية العراقية قال نسعى دائما الى تجاوز الخلافات القديمة وحلها في اطار جو من الصداقة لتحقيق مستقبل افضل للسلام والاستقرار. وبالنسبة للتدخل الأمريكي في العراق قال عارف نحن لا نوافق على اي تدخل خارجي في اي بلد مؤكدا رفض بلاده لاي تدخل أمريكي في العراق. واكد خدام وعارف على استمرار العلاقات المتميزة والتشاور وتبادل الزيارات وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل والازمات التي تعاني منها المنطقة. واشارا الى اهمية توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين والاهتمام بمشروع حوار الحضارات وشعار التحالف من اجل السلام حتى يتوصل الشعب الفلسطيني الى حقه في التمتع بالامن والسلام الدائمين. ا.ف.ب