كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس نقلا عن مسئولين امريكيين ان القائد الجديد للعمليات «الارهابية» في تنظيم القاعدة هو فلسطيني، في الثلاثين من العمر ويعرف باسم «ابو زبيدة» وهو يخطط حاليا لاعتداءات ضد الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة ان «ابو زبيدة» الذي يعيد حاليا تنظيم عناصر التنظيم «الكامنة» في عدد من الدول من اجل استئناف الاعتداءات على اهداف امريكية. وقد ولد ابو زبيدة في الرياض من عائلة فلسطينية ثرية تقيم في العاصمة السعودية واصبح منذ نهاية التسعينيات احد مساعدي اسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بانه المسئول عن اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. واوضحت انه ايضا احد القادة القلائل في تنظيم القاعدة الذين سافروا كثيرا لاجراء اتصالات مع عناصر التنظيم في الدول الاجنبية. واضافت الصحيفة ان ابو زبيدة يحرص على عدم اثارة الشبهات حوله ولهذا السبب لم يدرج اسمه على لائحة وزارة العدل الامريكية حول الاشخاص المشتبه بقيامهم باعمال ارهابية كما سائر الاعضاء المعروفين في التنظيم. واكدت «نيويورك تايمز» اخيرا ان الفلسطيني المذكور ضالع مباشرة في التخطيط لاعتداءات 11 سبتمبر وكذلك في التخطيط لعمليات اخرى كانت ستحصل بعد هذا التاريخ في اوروبا. وذكرت خصوصا الاعتداءات التي كانت تستهدف سفارتي الولايات المتحدة في باريس وساراييفو. واوضح المسئولون الامريكيون للصحيفة ان ابو زبيدة خطير للغاية لانه يعرف هوية الاف الناشطين الاسلاميين الذين تلقوا تدريبا في افغانستان. واشارت الى انه كان مثلا مسئولا عن التطويع في بيشاور (باكستان) وهو الذي كان يحدد للمتطوعين المهمات التي سيقومون بها في الخارج. واضافت الصحيفة ان ابو زبيدة يخلف في هذا المركز محمد عاطف الذي قتل على الارجح في غارة على معسكرات القاعدة في نوفمبر الماضي في افغانستان. أ.ف.ب