دعا حوالى 200 عالم فرنسي مساء الاربعاء الى ازالة المستوطنات اليهودية وانسحاب الجيش الاسرائيلي من الاراضي المحتلة، والى انشاء قوة فصل دولية معتبرين هذه الخطوات شروطا لسلام عادل وفوري في الشرق الاوسط. وانتقد اطباء واساتذة جامعيون اجتمعوا في احدى جامعات باريس الترهيب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والموقف الاستعماري الفظ لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وكذلك الدعم غير المسئول الذي تقدمه الادارة الامريكية لهذه السياسة. وقال طبيب اعصاب الاولاد ستانيسلاس تومكيفيتز الذي نجا من معزل وارسو والمهجر السابق اذا ارادت اسرائيل انقاذ نفسها فيجب عليها ان تعيد في اسرع وقت الى الفلسطينيين ما سرقته منهم . ومن وسائل التحرك التي نوقشت، اختار المجتمعون استجواب رجال السياسة الفرنسيين. وقد تم تحضير مجموعة من الاسئلة لطرحها على المرشحين الى الانتخابات الرئاسية في ابريل المقبل، لمعرفة ما اذا كانوا مستعدين لان تعلق فرنسا الاتفاق الاوروبي الاقتصادي للشراكة بين اوروبا واسرائيل . واكدت ميرييل منديس ـ فرانس المتشارة في المجال التربوي والتأهيل والعضو في الهيئة الدولية لرجال القانون الديمقراطيين تقع على عاتقنا مسئولية كبيرة ونحن ملزمون باستجواب المسئولين السياسيين على كل المستويات حول التنكر للقانون الدولي وخصوصا الانساني. وقد وقع اكثر من الف طبيب وعالم فرنسي في الايام الاخيرة نداء من اجل سلام عادل وفوري في الشرق الاوسط. وطالب النداء بانشاء قوة فصل دولية وازالة المستوطنات الاسرائيلية والانسحاب الفوري للجيش الاسرائيلي من الاراضي المحتلة في 1967 واقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل . أ.ف.ب