انتعشت سوق اللعب في الولايات المتحدة بفضل الحرب الامريكية في افغانستان حيث عمدت الشركات المنتجة لاستغلال اجوائها لتقديم دفعة مثيرة من نماذج شخصيات الحركة المستوحاة من ساحة المعارك. وصارت اللعب الجديدة تهدد نماذج قديمة استحوذت على الاهتمام لفترة من الوقت. والنماذج الجديدة من أبطال هذه اللعب التي ظهرت في معرض العاب الاطفال الدولي الامريكي للعب الاطفال في نيويورك لا تضم مقاتلين ورجال شرطة فحسب بل ايضا جنودا امريكيين يحاربون في افغانستان.وانتجت شركة مثل دراجون مودلز التي يوجد مقرها في هونج كونج شخصيات لجنود وضباط يقومون بعمليات في مقديشو. وقالت احصاءات مجموعة ان.بي.دي لابحاث السوق ان مبيعات العاب شخصيات ابطال الحركة في الولايات المتحدة زادت خلال 2001 بنسبة 36 في المئة الى 1.62 مليار دولار مقارنة بعام 2000 . وجعل هذا النمو قطاع ابطال الحركة الاسرع نموا في صناعة الالعاب خلال العام الماضي.وبدا بالفعل خلال المعرض الذي افتتح يوم السبت الماضي ان العاب ابطال الحركة تحقق وجودا متناميا ويقول مشاركون انهم يتوقعون استمرار نمو المبيعات هذا العام. ويحتل القمة الآن منتج شركة دراجون مودلز المعروف باسم «مقاتلو الحرية الامريكيين. على الهواء مباشرة من الجبهة في افغانستان». هناك ايضا شخصيات اخرى مثل «تورا بورا تيد» وهو جندي في قوات دلتا للعمليات الخاصة.وتتركز مهمته حول منطقة تورا بورا الجبلية المليئة بالكهوف والتي خاض فيها الجنود الامريكيون معارك ضد طالبان. ورغم ان شخصيات رجال الشرطة والاطفاء مازالت تحتل المقدمة عقب هجمات 11 سبتمبر فان مزيدا من الاهتمام هذا العام تركز على اللعب ذات الطابع العسكري خاصة مع كثافة تغطية وسائل الاعلام للحرب الامريكية على الارهاب. وتتراوح اسعار تلك الالعاب بين 30 دولارا و50 دولارا. رويترز