بعد سقوط حركة طالبان انتشرت على اسطح المنازل اطباق التقاط الارسال التلفزيوني عبر الاقمار الصناعية وفي المنازل والمطاعم ودور الضيافة يقبل الافغان باعداد متزايدة على القنوات التي تبث مواد اباحية. وربما ذهبت حركة طالبان بتعاليمها المتشددة الا ان قبائل البشتون في قندهار لم تتخل عن الاعراف الاجتماعية الصارمة ولا عن التعاليم الدينية التي تحكم العلاقات بين الجنسين. ويمثل كل ما تقدمه القنوات الاباحية للافغان الذين يقبلون عليها اشياء غريبة لم يتخيل احد منهم ابدا رؤيتها يوما ما. الا ان الكثيرين يشعرون بقلق من هذه الموجة ويقول شاب يعمل مع مؤسسة تعليمية يبلغ من العمر 26 عاما هذا ليس جيدا لمجتمعنا. لا يتعين ابدا ان يشاهد الناس مثل هذه الامور. انه شيء لا يليق». لكن رغم ذلك فالاقبال واضح على هذا النوعية من المواد التلفزيونية. وفي احدى دور الضيافة اخذت مجموعة من الرجال يحدقون في شاشة تلفزيون وقد اخذ احدهم يضغط بعصبية على جهاز تغيير القنوات عن بعد لتغيير القناة عندما دخلت الحجرة فجأة احدى عاملات الاغاثة الغربيات. ويدير عبد وصي متجرا لبيع اطباق التقاط الارسال التلفزيوني عبر الاقمار الصناعية التي ظهرت في قندهار سريعا منذ رحيل طالبان. يبيع اطباقا مستوردة من باكستان بأسعار تتراوح بين مئة و250 دولارا. وقال في متجره الذي تحيط به عشرات الاطباق «انني في السوق منذ شهر وقد بعت نحو 400 طبق تقريبا. متجري دائما مزدحم. الجميع يريدون مشاهدة القنوات الاجنبية».رويترز