قالت مصادر بالكونجرس ان مسئولا سابقا بالمخابرات سيرأس تحقيق الكونجرس في أوجه فشل وكالة المخابرات الامريكية، فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر رغم بعض الاعتراضات من انه كان قريبا جدا من الوكالة بدرجة يصعب معها تكوين آراء مستقلة. وقالت المصادر انه تم اختيار بريت سنايدر المفتش العام السابق لوكالة المخابرات الذي تقاعد في العام الماضي والذي راجع التحقيق الداخلي في فضيحة اساءة استخدام اجهزة كمبيوتر شملت مدير الوكالة الاسبق جون دويتش ليرأس تحقيق الكونجرس. ومن المنتظر ان يعلن في أي لحظة عن تعيين سنايدر والتحقيق المشترك الذي ستجريه لجنتا المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب في أسباب فشل وكالات المخابرات الامريكية في رصد المؤامرة التي ادت الى سقوط نحو ثلاثة آلاف قتيل. وصوتت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة امس الأول على اقرار بدء التحقيق بعد مناقشات سادها الخلاف بشأن ان كان سنايدر يمكنه ان يكون غير منحاز في التحقيق في أوجه قصور الوكالة. وقالت المصادر ان بعض اعضاء مجلس الشيوخ ومن بينهم السناتور الجمهوري ريتشارد شيلبي نائب رئيس المجلس شكك فيما اذا كانت مراجعة أوجه الفشل في اوساط المخابرات سيكون مستقلا بدرجة كافية اذا رأس التحقيق سنايدر الذي له علاقات وثيقة بمدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت. وخدم سنايدر مع تينيت ضمن العاملين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ ثم عمل مستشارا خاصا لتينيت عندما اصبح مديرا للوكالة قبل ان يتولى منصب المفتش العام في عام 1998 . وقال سنايدر في تقريره عام 1999 عن تحقيق وكالة المخابرات المركزية بشأن دويتش الذي وضع معلومات سرية على اجهزة كمبيوتر خاصة غير سرية انه لم يعرقل أحد عن عمد المراجعة لكن تينيت كان يمكنه ان يصبح اكثر صرامة.وقالت المصادر ان اعضاء اخرين في مجلس الشيوخ من بينهم رئيس لجنة المخابرات السناتور الديمقراطي بوب جراهام ضغطوا من اجل تعيين سنايدر بسبب خبرته الطويلة في أوساط المخابرات وتوصية السناتور السابق وارين رودمان الذي شغل مناصب تتعلق بالمخابرات. رويترز