وصل اربعة وثلاثون اسيرا جديدا القي القبض عليهم خلال الحملة الأمريكية لمكافحة الارهاب في افغانستان الى قاعدة جوانتانامو الأمريكية، في كوبا. ويرفع وصول هذه المجموعة الجديدة اجمالي الاسرى من حركة طالبان او تنظيم القاعدة في جوانتانامو الى 288 من 25 بلدا، منها السعودية وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا واليمن واسبانيا. وقد هبطت طائرة لسلاح الجو من طراز سي ـ 141 بعد ظهر أمس الأول بعد رحلة استغرقت 25 ساعة. وسارع مئة من افراد مشاة البحرية الى حمايتها. وتم تفتيش الاسرى الجدد الذين كانوا مكبلي الايدي ثم اقتيدوا الى مركز الاعتقال. وهذه هي المجموعة العاشرة من المقاتلين التي تصل الى جوانتانامو من قندهار في جنوب افغانستان منذ 11 يناير الماضي. من جانب آخر ذكرت تقارير إعلامية أنه تم تحديد هوية مواطنين أسبانيين بين المعتقلين في قاعدة جوانتانامو. وقال وزير الداخلية الاسباني ماريانو راجوي إن مسألة الجنسية الاسبانية للسجينين في جوانتانامو غالبا مؤكدة.ولقد أرسلت وزارة الداخلية أحد عملاء الشرطة للتيقن من هويتهما. وكانت تقارير إعلامية أخرى قد ذكرت أن السلطات الايرانية اعتقلت شخصا يشتبه في انتمائه لحركة طالبان وقد زعم أنه أسباني. وتحاول السفارة الاسبانية في طهران تحديد جنسيته. وتم تحديد هوية السجينين على أساس بصماتهما على أنهما حامد عبد الرحمن أحمد «27 عاما» ورشوان عبد السلام «30 عاما». وإذا ثبتت جنسيتهما الاسبانية، فانه سيتم إدراجهما لتلقي المساعدات من القنصلية الاسبانية. ويعتقد أن السجينين من أصل مغربي ويقيمان في جيب سبتة الاسباني على الساحل المغربي. وكانا من بين آخر دفعة من السجناء تصل إلى جوانتانامو بعد اعتقالهما في منطقة تورا بورا الجبلية شمال شرق أفغانستان، وفقا لما ذكرته صحيفة الموندو اليومية. وكانت الحكومة الاسبانية قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة نفت وجود أسبان بين سجناء جوانتانامو.ا.ف.ب. ـ د.ب.ا