رعت ماري روبنسون المفوضة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة بدء حملة «الأيادي الحمراء» في اشارة الى تلطخها بالدم. واللقطة تشير الى روبنسون وهي تتوسط تلاميذ وتلميذات أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف ايذاناً ببدء هذه الحملة الرامية لمكافحة تجنيد الأطفال. وتهدف الحملة هذه لمنع استخدام الأطفال كوقود للحروب وتشكيل ضغط لاجبار كافة دول العالم على التوقيع على معاهدة تحظر تجنيد من هم دون سن الثانية عشرة. رويترز
