لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم بالجزائر أمس اثر انفجار قنبلة شرق العاصمة كما استمرت الاشتباكات وحركة الاضراب العام بمنطقة القبائل احتجاجاً على انتشار قوات الجيش وتصديها للمتظاهرين. وقد لقي ثلاثة من قوات الدفاع الذاتي الجزائرية (مدنيون) واصيب اخر بجروح في انفجار قنبلة بالقرب من جيجل (على بعد 360 كيلومترا شرق العاصمة) حسب ما افادت الصحف المحلية أمس. وانفجرت القنبلة لدى مرور شاحنة تنقل عناصر من قوات الدفاع الذاتي عائدين من مهمة لمراقبة ورشة لمؤسسة عامة بحسب هذه المصادر. ونسب الاعتداء الى المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب الناشطة في هذه المنطقة الجبلية بحسب العديد من الصحف. وفي المنطقة نفسها، تعرض احد حراس الغابات للخطف على يد مجموعة مسلحة في حين كان في غابة بالقرب من منطقة الانصار بحسب صحيفة «لو كوتيديان دوران». واستمر الاضراب العام أمس في منطقة القبائل في شرق العاصمة الجزائرية احتجاجاً على انتشار قوات الجيش في تيزي أوزو وعدد من المناطق الأخرى. ويأتي الاضراب العام استجابة للجان تنسيقية العروش وهي لجان قروية وتتهم قوات الجيش بقتل شبان أمازيغيين في احتجاجات سابقة للمطالبة بانسحاب قوات الدرك الوطني من المنطقة، وأكدت مصادر وقوع اشتباكات وأعمال عنف في أنحاء متفرقة شرق الجزائر
