أعلن الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيمي ان القوة الدولية لحفظ السلام في افغانستان (ايساف) ستكلف في حال توسيع انتشارها منع العودة الى النزاعات بين زعماء الحرب، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «لو موند» الفرنسية. وتابع انها ستكلف كذلك الحفاظ على مستوى مقبول من الامن الى ان يصبح في وسع القوات الافغانية نفسها تولي الحفاظ على الامن. وطلب الابراهيمي من مجلس الامن الدولي توسيع انتشار قوة ايساف التي تنحصر مهامها حاليا في كابول وجوارها. وقال بهذا الشأن انه تشجع بعد زيارة قام بها لواشنطن في نهاية الاسبوع الماضي. واوضح ان القادة الامريكيين ادركوا الرهان تماما بعد محادثاتهم مع (رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية) حامد قرضاي ومعي. كما ادركوا ان مشاركتهم بشكل او بآخر تمثل في نظر الافغان عاملا مهما جدا.إلى ذلك اعتبر وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينج خلال مؤتمر صحافي عقده في نهاية زيارة الى كابول ان قرارا حول تمديد (ايساف) يفترض ان يتخذ بحلول ابريل المقبل. واعلن شاربينج ايضا ان وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر سيزور كابول يومي السبت والاحد على ان يعود الى برلين مع رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي. وقد طلب قرضاي مجددا خلال لقاء بينهما ان تبقى قوة ايساف فترة اطول في افغانستان، فأجاب الوزير الالماني ان الامم المتحدة هي التي تقرر. واضاف شاربينج كما جاء في ترجمة للمسئول الصحافي الالماني لقوة ايساف توماس لوبرينج ان مسألة التمديد او عدم التمديد لمهمة ايساف يفترض ان تتضح بحلول ابريل.واوضح شاربينج ان المهمة الراهنة لقوة ايساف التي تستمر ستة اشهر تنتهي في اواخر يونيو المقبل وان فترة شهرين ضرورية للتمديد او لعودة الجنود الى بلادهم. وفي هذا الاطار، دعا شاربينج رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية خلال لقائهما الى تقديم تفاصيل حول مفهوم التمديد.ا.ف.ب