الرئيس الفلسطيني يصف صواريخ القسام «بالمزحة»: شارون يتخذ حماس ذريعة للعدوان

وسط تسارع وتيرة الحركة الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الجاري حيث تلقى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالاً هاتفياً من وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر وتوافد المبعوثين الأوروبيين على المنطقة، أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مجدداً ان حركة حماس هي صنيعة اسرائيل وتستخدمها حكومة شارون كذريعة للعدوان واصفاً صواريخ القسام بأنها مجرد مزحة وغير قادرة على اخافة هر. وقال عرفات لصحيفة «لا ريبوبليكا» الايطالية «علينا ان لا ننسى بأن حماس من صنع اسرائيل». واضاف «لقد تحدثت عن ذلك مرة مع صديقي اسحق رابين (رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل) امام العاهل الاردني الملك حسين ومبارك واقر بأن (حماس كانت خطأنا الكبير)». وأكد عرفات بأن اطلاق صواريخ القسام الفلسطينية دعاية اسرائيلية. واضاف «هذه صواريخ؟ انها مزحة. هذه الوسائل البدائية لم توقع ابدا جرحى. وهي حتى لا تخيف هرا. والقول بانها صواريخ من باب الدعاية وهي خطة اسرائيل لتبرير العدوان ضدنا والمتطرفين المتعصبين للحصول على اموال من الجهات التي تدعمهم في الكواليس. علينا ان لا ننسى بان حماس من صنع اسرائيل». وكان الموفد الروسي الى المنطقة بدأ أمس جولة جديدة في الشرق الأوسط بالتزامن مع جولة أخرى لوزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر بدأها في القاهرة. وأعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك الوضع في الشرق الاوسط. وقالت الوكالة ان الاتصال تركز حول «الوضع في الاراضي الفلسطينية و(ضرورة) تجنب تصاعد العنف بين اسرائيل والفلسطينيين». وأعرب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن حسن عبد الرحمن عن أمله فى أن تستأنف الادارة الأمريكية جهودها من أجل اعادة الأمور الى نصابها وتحقيق التسوية العادلة والشاملة فى منطقة الشرق الأوسط. وأكد عبد الرحمن فى حديث خاص أدلى به لاذعة صوت العرب عبر الهاتف من واشنطن أن العلاقات الفلسطينية الأمريكية فى سبيلها الى الانفراج، مشيرا الى أنه تمت تسوية معظم القضايا محل الخلاف ببن الجانبين. وردا على سؤال حول موقف الادارة الأمريكية من الحصار الذى تفرضه اسرائيل على الرئيس عرفات قال عبد الرحمن ان هناك رفضا عالميا لهذا الحصار، مشيرا الى أن هناك تفهما أمريكيا للموقف الفلسطينى فى هذا الاطار. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات