منتدى اسطنبول يرفض مطلباً عربياً بتعريف الإرهاب

أدان البيان الختامي لمنتدى اسطنبول أمس الارهاب ودعا الى التسامح وتجنب الموضوعات الخلافية التي ألقت بظلالها على المنتدى، جاء ذلك في ختام أعمال المنتدى أمس بعد يومين من المناقشات وطالب عدد من المسئولين العرب في تضمين البيان تعريفا للارهاب غير ان الدول الاوروبية، رفضت الامر بحجة ان التعريف موجود اساسا في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ووثائق الامم المتحدة، حسب ما افادت مصادر الوفود. واعرب الوفد الفلسطيني برئاسة فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن رغبته في تضمين البيان اشارة الى ضرورة تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني الامر الذي اخذ في الاعتبار. وجمع المنتدى حوالى أربعين وزير خارجية في الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وذلك للبحث في كيفية مواجهة الافكار المسبقة والخلط بين الارهاب والاسلام بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وتحسين الحوار بين المسيحيين والمسلمين. وأكد العديد من الوزراء الاوروبيين منهم الالماني يوشكا فيشر والبريطاني جاك سترو على ان هذا الحوار المنشود يجب ان يتناول موضوعات جوهرية وشدد نظراؤهم العرب على ان الارهاب والعنف ليسا من مآثر العالم العربي منددين بهيمنة البلدان الغربية والفوقية في تعاطيها مع الثقافات الاخرى. وخلال اليومين المنصرمين، ناقش المنتدون قضايا عدة مثل تدارك الخلافات السياسية والثقافية ودور وسائل الاعلام حول سؤال: من هو الاخر؟ وهل هو موجود فعلا؟. وشكل النزاع الاسرائيلي الفلسطينيوسيتوجه فيشر وسترو بعد ذلك الى الشرق الاوسط في اطار جهود الاتحاد الاوروبي من اجل المساهمة في تسوية سياسية للنزاع في المنطقة.ا.ف.ب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات