عمم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) تحذيرا على جميع اجهزة الامن الرسمية الأمريكية من احتمال قيام مواطن يمني، فواز يحيى الربيعي، بتنظيم هجوم ارهابي ضد اهداف أمريكية، في الايام المقبلة، وأعلنت صنعاء على الفور انها تجري تحريات حول الربيعي بعد أن أخذت التحذيرات الأمريكية مأخذ الجد. واعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان ان المعلومات التي جمعت في افغانستان وعمليات استجواب اسرى من طالبان او من القاعدة نقلوا الى قاعدة جوانتانامو الأمريكية في كوبا، تفيد بان ''هجوما مخططا يمكن ان يحدث في الولايات المتحدة او ضد المصالح الأمريكية في اليمن في 12 فبراير (أمس) او الايام التالية''. وقال اف.بي.آي. ان الربيعي المعروف ايضا باسم فرقان، هو مواطن يمني مولود في المملكة العربية السعودية ويسافر بجواز يمني وان مكان اقامته العادي غير معروف. واضافت السلطات الأمريكية ان اشخاصا آخرين متورطون وان عدد المتعاونين مع الربيعي يبلغ نحو 12 عنصرا. واكد البيان «ان جميع هؤلاء الاشخاص يجب اعتبارهم في غاية الخطورة». ونشر مكتب التحقيقات الاتحادي على موقعه على شبكة الانترنت صورا فوتوغرافية لزعيم المجموعة المشتبه به و12 من شركائه وطلب من الجمهور المساعدة بتقديم اي معلومات قد تساعد في القبض عليهم. وفي صنعاء قالت السلطات اليمنية انها تأخذ التحذيرات على محمل الجد وانها أجرت تحريات حول احتمال قيام أحد الأشخاص بأعمال تخريبية ضد المصالح الأمريكية في اليمن، إلا انه لم يتأكد من وجوده على أراضي اليمن أو دخوله إليها. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسئول في وزارة الداخلية القول إن السلطات تلقت معلومات من الجانب الأمريكي والبريطاني حول احتمال دخول شخص يدعى فواز يحيى الربيعي قادماً من أفغانستان وانه ينوي القيام بأعمال تخريبية ضد مصالح أمريكية في اليمن. وان الأجهزة الأمنية أخذت تلك المعلومات على محمل الجد وأجرت تحرياتها ولا تزال حول الشخص المذكور الا انها لم تحصل حتى الآن على أية معلومات مؤكدة حول وجوده حالياً داخل الأراضي اليمنية وانها تواصل تحرياتها عنه. وأكدت الداخلية اليمنية ان هناك الكثير من البلاغات والتهديدات المماثلة التي تتلقاها الأجهزة الأمنية ويجرى التعامل معها باهتمام للتأكد من مدى جديتها. وقال إن كافة الاجراءات الأمنية قد اتخذت للحيلولة دون ارتكاب أي عمل من شأنه المساس بالأمن والاستقرار في البلاد والإضرار بمصالح الدول الشقيقة والصديقة ومنها الولايات المتحدة. على صعيد متصل، نفى مسئول رفيع في الحكومة اليمنية أنباء تمكن أسامة بن لادن من الفرار إلى أراضيه واعتبر هذا الكلام «كذباً» ومحاولة للإساءة لبلاده. وقال المسئول لـ «البيان» رداً على أنباء تمكن أسامة بن لادن من الوصول إلى الأراضي اليمنية إن هذا الكلام غير صحيح ويفتقر للدقة إذ أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك دليلاً على أن ابن لادن لا يزال على قيد الحياة فكيف بمصدر الخبر يقوم بإعادته إلى الحياة وينقله من أفغانستان ويوصله إلى اليمن.