صرح وزير الداخلية في الادارة الافغانية المؤقتة يونس قانوني ان اسامة بن لادن يتحرك على الحدود بين باكستان وافغانستان بينما يتحرك زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر في ولاية هلمند بحماية قبيلته «على الارجح». وفي حديث لصحيفة «الشرق الاوسط» العربية، قال قانوني «معلوماتنا ان اسامة بن لادن يتحرك بين الحدود الباكستانية والافغانية اما الملا عمر فان قبيلته تحميه في الأغلب ويتحرك بدوره على الارجح في اطار ولاية هلمند في الجنوب» على الحدود الباكستانية. واكد قانوني انه يتحدث بذلك عن «ترجيحات وليس عن أخبار وهذا ليس آخر كلام في الموضوع»، موضحا ان «وجود الرجلين هنا أو هناك حتى اذا ثبت لا يعني انه أصبح من السهل الوصول اليهما». واضاف ان الحدود بين أفغانستان وباكستان تمتد 2500 كلم والمنطقة هناك «حافلة بمظاهر الطبيعة المستحيلة وظلت تاريخيا خارج السيطرة بينما محيط القبائل الذي يتحرك فيه الملا عمر يتجاوز مليوني شخص». واوضح قانوني ان البحث عن ابن لادن والملا عملا «لا يشكل اولوية» للحكومة الافغانية المؤقتة بل «استقرار الأمن في البلاد هو ما يحتل الأولوية القصوى لدينا». لكنه اكد ان «أي معلومات تتوفر لنا عن الرجلين، فاننا نمررها على الفور إلى الجهات الأخرى التي تقوم بمهمة البحث وفي مقدمتها القيادة الأمريكية». من جهة اخرى، اتهم قانوني «عناصر نافذة» في الاستخبارات الباكستانية تعارض التغيير الذي يجريه الرئيس برويز مشرف في العلاقات مع افغانستان «بحماية ابن لادن والملا عمر تغطية تحركاتهما والتستر على قيادات طالبان ومنظمة القاعدة». وقال ان مشرف «بذل جهدا لابعاد العناصر المؤيدة لطالبان والجماعات الارهابية من قيادة الجيش والمخابرات لكن هذه الجهود التي لم تكتمل بعد وهو لا يزال بحاجة إلى التحرك بحزم أكبر لتصفية كل العناصر الموالية للارهابيين».أ.ف.ب