هونت واشنطن من شأن الخلاف مع اوروبا حول الشرق الاوسط مؤكدة استمرار التنسيق بين الجانبين في هذا الخصوص في وقت اكد الاتحاد الاوروبي من خلال ممثل سياسته الخارجية خافير سولانا اصراره على العمل من اجل دولتين فلسطينية واسرائيلية. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر ان وزير الخارجية كولن باول اجرى محادثات حول هذا الملف مع نظيريه الالماني يوشكا فيشر والبريطاني جاك سترو في اليومين الاخيرين. واضاف المتحدث ان الوزيرين الاوروبيين اللذين ستوجهان هذا الاسبوع الى الشرق الاوسط «سينسقان الجهود بيننا». وقال «نواصل العمل معهم (مع الاوروبيين) ومع غيرهم لنتاكد من اننا نفعل كل ما يلزم لانهاء العنف والعودة الى السبيل المؤدي الى التفاوض». الى ذلك اعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس الثلاثاء ان وجود دولتين اسرائيلية وفلسطينية هو «الحل الوحيد الذي من شأنه تأمين السلام» في الشرق الاوسط. وقال لدى افتتاح اعمال منتدى وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوروبي حول «الحضارات والتناغم: البعد السياسي» ان هذه الصيغة القائمة على «دولتين تشكل الوسيلة الوحيدة للتقدم» مضيفا ان «الاتحاد الاوروبي عازم على العمل في هذا الاتجاه». واعتبر سولانا ان انهاء الصراع في الشرق الاوسط هو «احد ثلاث اوليات ملحة» في الحوار بين الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي. واضاف ان الامرين الاخرين هما «استئصال الارهاب» وقيام «دولة سلام» في افغانستان. لكن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو شكك بمقترحات الاتحاد الاوروبي من اجل السلام في الشرق الاوسط حسب ما نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية امس عن المتحدث باسمه. وقال المتحدث الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته «ليس صحيحا ان توافقا حصل حيال هذا الموضوع بين وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي» الذين اجتمعوا نهاية الاسبوع الماضي في كاثيرس (اسبانيا). واضاف ان «وزير الخارجية ابدى تحفظات واعلن عن ذلك».أ.ف.ب