لم يسلم مقر البعثة الدبلوماسية الأردنية في غزة من العدوان لكن من دون اصابات، فيما استهدفت صواريخ الاحتلال للمرة الثالثة مكاتب للأمم المتحدة في غزة، ما أسفر عن اصابة اثنين واصابة حتى مكتب مبعوث أمين عام المنظمة الدولية تيري لارسن الذي شجب استخدام قنابل ثقيلة ضد الأحياء السكنية. وتعرض مقر البعثة الأردنية في غزة الى سقوط بعض الشظايا والحطام المتطاير والذي نجم عن الغارة الجوية الاسرائيلية التي تعرضت لها بعض المواقع الفلسطينية في غزة الليلة قبل الماضية، إلا ان أحداً من البعثة الأردنية لم يصب بأذى. وقال رئيس المكتب التمثيلي الأردني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية جمعة العيادي ان مقر البعثة في غزة أسوة بباقي المنازل والمباني المجاورة تعرض لهذه الشظايا والآثار الناجمة عن الغارة، مستنكراً عمليات القصف، خاصة تلك التي تستهدف أو تلحق الأذى بالمدنيين بالدرجة الأولى، وكذلك التي تستهدف المنشآت المدنية والمناطق السكنية بما في ذلك مقار البعثات الدبلوماسية. واعتبر ذلك خطوة لا تخدم مطلقاً الجهود المبذولة لإعادة الهدوء ودفع وتحريك عملية السلام الى الأمام. أدان تيرى لارسن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط أمس القصف الاسرائيلى للمؤسسات الفلسطينية فى قطاع غزة واستخدام اسرائيل قنابل ثقيلة فى أماكن ذات كثافة سكانية عالية، وبالقرب من مؤسسات الأمم المتحدة. وشدد لارسن فى بيان صحفى على ان احتياجات اسرائيل الأمنية لايمكن تحقيقها بقصف الأهداف المدنية، أو تدمير القدرات الفلسطينية فى مجال الشرطة وحفظ النظام. وأشار البيان الى أن القصف الاسرائيلى دمر جميع نوافذ الدور الأول لمقر المنسق الدولى، بما فيها نوافذ مكتب لارسن نفسه. واشار الى اصابة اثنين من الموظفين بالمقر بجراح، حيث تزامن القصف مع تواجد عدد كبير من موظفى المكتب، منوها الى أن السبب الرئيسى لعدم وجود المزيد من الجرحى هو أن نوافذ المكتب مغطاة بمادة تمنع تطاير الزجاج. وأوضح لارسن ان هذه المرة الثالثة التى يتعرض فيها مكتب المنسق الخاص لأضرار جسيمة من جراء القصف الاسرائيلى. وعبر الجيش الاسرائيلي في بيان أمس «عن الأسف» لاصابة اثنين من العاملين في مكتب للامم المتحدة. وجاء في البيان «نأسف لاصابة اثنين من العاملين في اليونسكو بجروح بينما كانا في الطوابق العليا لبناء في غزة». واضاف البيان «تحطم زجاج بعض الابنية عندما قامت قواتنا مساء الاحد بالرد على الاعتداء الدامي على بئر السبع ما ادى الى اصابة اثنين من العاملين في اليونسكو الا ان العملية لم تكن تستهدف هذا البناء وقد اصيب خطأ». أ.ف.ب
