اصابة العشرات في غارات وحشية على مواقع أمنية وعلمية فلسطينية

نفذت مقاتلات ومروحيات الاحتلال غارات أمس على مواقع أمنية وعلمية فلسطينية في قطاع غزة مما أسفر عن اصابة 37 فلسطينياً، فيما كانت الدبابات تتوغل في مناطق القطاع والضفة الغربية بعد ليلة من القصف الجوي عمد خلالها جنود الاحتلال، الى اختطاف نشطاء، وذلك بعد تطويقهم بتصعيد العدوان من قبل حكومة ارييل شارون الأمنية المصغرة. وأعلن مصدر امني فلسطيني وشهود ان طائرات اف 16 اسرائيلية قصفت بالصواريخ مقر اللجنة العلمية الفلسطينية في محيط سجن غزة المركزي بغزة. واكدت المصادر الامنية ان «الطائرات القتالية من طراز اف 16 قصفت بالصواريخ مقر اللجنة العلمية الفلسطينية في محيط مقر السجن المركزي بمدينة غزة مما أدى الى تدميره». سبق ذلك غارات وبستة صواريخ نفذتها مروحيات آباتشي ضد قيادة الأمن العام (السرايا) الذي يضم مقرات للمخابرات والحرس الرئاسي والسجن المركزي في مدينة غزة. وأفاد شهود عيان أن حراس السجن المركزي في مقر قيادة الامن العام الفلسطيني أطلق سراح عشرات السجناء الامنيين والسياسيين المحتجزين داخل السجن خشية من أن يطالهم القصف الاسرائيلي. وقالت مصادر طبية في غزة ان «37 فلسطينياً اصيبوا بجروح نتيجة القصف الاسرائيلي الصاروخي الذي استهدف منشآت أمنية في مدينة غزة منهم مصور التلفزيون الفلسطيني نبيل أبو دية وقناة الجزيرة القطرية محمود عبيد وحالتهما متوسطة». وكانت المصادر الأمنية أفادت بأن «طائرات من نوع اف 16 تقوم منذ ساعات الصباح بتنفيذ غارات وهمية فوق أجواء قطاع غزة وبشكل استفزازي عدواني».وأشار شهود الى ان «الطائرات الاسرائيلية المقاتلة تقوم بطلعات جوية منذ الصباح على ارتفاع منخفض. وكان الفلسطينيون استعدوا لمزيد من الضربات الجوية الاسرائيلية الانتقامية بعد ان وقع هجوم صاروخي فلسطيني في اعقاب اطلاق نار في مقهى في جنوب الدولة العبرية قتلت فيه مجندتان اسرائيليتان. وأمر ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال الذي عاد لتوه من زيارة للولايات المتحدة بشن هجوم امس الأول في مدينة غزة ردا على اطلاق النار، حيث سارعت المروحيات لشن غارات على مواقع في مخيم جباليا بالقطاع. ودعا شارون وزراء كبارا وقادة وزارة الحربية للاجتماع في مزرعته في جنوب اسرائيل الليلة قبل الماضية لبحث هذا الصاروخ والهجمات الفلسطينية الاخرى التي وقعت في الاونة الاخيرة. وقال مصدر بعد الاجتماع «ستكون هناك سلسلة عمليات بهدف الردع وايضا لكي تثبت اسرائيل للسلطة الفلسطينية انها لن تتغاضى عن هذا التصعيد».واضاف المصدر انه سيتم اعطاء «اهتمام خاص» للضفة الغربية حيث قال الجيش الاسرائيلي يوم الاربعاء الماضي انه ضبط ثمانية صواريخ مطورة من طراز القسام. ومن ناحية أخرى أعلن مصدر أمني فلسطيني أمس أن دبابات إسرائيلية وجرافة توغلت صباحاً في بلدة المغازي الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في المحافظات الوسطى لقطاع غزة. وأعلن ناطق باسم مديرية الامن العام «أن قوات الاحتلال الاسرائيلي توغلت لمسافة تزيد على 700 متر تحت وابل من إطلاق النار الكثيف باتجاه المنازل والاحياء السكنية». وتوغلت الدبابات والقوات الاسرائيلية لفترة وجيزة في منطقة بمدينة نابلس التابعة للحكم الفلسطيني أمس واشتبكت مع مسلحين. وقالت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان دبابات اسرائيلية تدعمها طائرات هليكوبتر اقتحمت نابلس من الشرق قبيل الفجر واشتبكت مع مسلحين على بعد نحو 200 متر من مقر السلطة الفلسطينية في وسط نابلس. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قوات المشاة ووحدات سلاح المهندسين عملت في المنطقة الواقعة في جنوب شرق نابلس في اعقاب هجمات نبعت من المدينة «لمنع وقوع مزيد من مثل هذه الهجمات». ولم ترد تفاصيل اخرى. وقالت المصادر الفلسطينية ان الجيش الاسرائيلي ازال موقعا امنيا قرب مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين واحتجز رجلين لفترة وجيزة قبل ان ينسحب من المدينة. ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الارواح. وقامت قوات عسكرية اسرائيلية خاصة مدعومة بالدبابات والمصفحات باقتحام بلدة «سنجل» فى رام الله بالضفة الغربية وفرضت حصارا وحظر تجول واعتقلت احد المطلوبين بعد تمشيط وتفتيش منازل البلدة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات