اتهمت جماعة مساندة المهاجرين، إدارة الهجرة القبرصية، باساءة معاملة الاجانب، واستشهدت في اتهامها بحالة سيدة سورية تم احضارها مع ابنتها الرضيعة من منزلها لاستجوابها والقبض عليها، في مركز الشرطة.وسرد دوروس بوليكاربو رئيس الجماعة عدة حالات من شكاوى الاجانب من سوء المعاملة والاضرار التي لحقت بهم بل تطور الامر أحيانا إلى الضرب من قبل شرطة الجوازات والهجرة على حد قوله. وقال بوليكاربو انه ما لم تجر السلطات المحلية تحقيقا جادا وتتخذ الاجراءات الواجبة ستلجأ «مجموعة مساندة المهاجرين» إلى محكمة حقوق الانسان الاوروبية. واضاف «أن المهاجرين والطلبة الاجانب في هذا البلد لا يعاملون بالاحترام الواجب من قبل بلد يفترض أن له مؤسسات دستورية. وأكد أن هناك حالة تتمثل في شكاوى من طلبة آسيويين شددوا على أن رجال الشرطة القبارصة فتشوا شققهم دون إذن وأن بعض نقودهم اختفت في أثناء التفتيش.ونفت الشرطة بصورة قاطعة هذه الاتهامات وقالت عنها انها «محض أكاذيب».وقال أندرياس أريستيدو قائد شرطة العاصمة أن الحقيقة شوهت والواقع أن بعض الناس اشتكوا من أن الطلبة يثيرون ضوضاء فتوجهت الشرطة إلى الشقة للتفقد. واتهم رئيس «جماعة مساندة المهاجرين» الشرطة أيضا بإحضار سيدة سورية وابنتها الرضيعة من منزلها لاستجوابها والقبض عليها في مركز الشرطة. واكد أن زوجها فصل من عمله بلا سبب منذ أربعة أشهر بينما تؤكد الشرطة أن المواطن السوري وزوجته كانا يقيمان في قبرص دون تصريح إقامة وأنها استدعت السيدة لاستجوابها عقب اختفاء أثر زوجها. واكد قائد الشرطة «انها عوملت معاملة حسنة وقدمت إليها الشرطة مشروبات ومأكولات لها ولابنتها، وقد أبلغنا السفير السوري بهذه الحالة». د. ب. أ