في تحد واضح لمحاولة زيمبابوي استبعاد خمس دول اوروبية من مراقبة الانتخابات، وصل إلى هراري بيير سكوري رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة حملة الانتخابات في هذه الدول الافريقية، وتزامن ذلك مع وقوع انفجار لمكتب صحيفة خاصة في العاصمة. وقد تخطى سكوري العقبة الاولى عندما وصل إلى مطار هراري الدولي من جوهانسبرج وسمح له مسئولو الهجرة بدخول البلاد. وقال دبلوماسيون أنه كان يحمل تأشيرة دخول. وقال المراقبون أن سكوري سيواجه العقبة الثانية عندما يحاول اعتماد أوراقه كمراقب لعملية الانتخابات. وصرح سكوري في المطار بأنه ينوي التقدم بطلب اعتماده، وقال «إنني سأكون هنا قبل الانتخابات وفي أثنائها وبعدها»، وزعم أنه لا يعرف شيئا عن رسالة مودينجي قائلا «لم أسمع عن ذلك وأتطلع إلى إجراء مناقشات مع وزارة الخارجية». من جهة أخرى قال مسئولو شركة تطبع مواد خاصة بالحملة الانتخابية للمعارضة في زيمبابوي ان الشركة ومكتبا اقليميا للصحيفة الخاصة اليومية الوحيدة في البلاد تعرضا لهجوم بقنابل حارقة في وقت مبكر من صباح أمس. وقال صحفي لصحيفة ديلي نيوز لرويترز ان قنبلتين حارقتين القيتا على مكاتب الصحيفة في ثاني اكبر مدينة في بولاوايو بالساعات الاولى من صباح أمس الا انه لم تقع اصابات كما لم تلحق اضرار بالمعدات. واضاف «القيت القنبلتان من النافذة على الردهة والرواية التي وصلتنا من الحراس الليليين هي ان القنبلتين القيتا من سيارة متحركة». وقال الصحفي ان قنبلتين حارقتين القيتا ايضا على مكاتب مطبعة خاصة قريبة تتعامل مع مواد متعلقة بالحملة الانتخابية لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة. وقال متحدث باسم الشرطة انه يجرى التحقيق في الهجمات.الوكالات