أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أمس نقلا عن سكان من منظقة زوار كيلي شرق افغانستان عن مقتل فلاحين في قصف جوي أمريكي في الثالث من فبراير، فيما تحاول القوات الأمريكية التأكد من هوية شخص قالت انه قتل في الهجوم ويعتقد انه ربما يكون أسامة بن لادن. واوضحت الصحيفة ان عددا من الفلاحين الافغان قتلوا بصاروخ اطلقته طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الامريكية (سي.اي.ايه.) في حين كانوا يجمعون قطع حديد. وتابعت الصحيفة ان سكان المنطقة تعرفوا من بين الضحايا الى مير احمد المعروف بطول قامته اضافة الى داراز وجهان جير وهما فلاحان من المنطقة نفسها ايضا. وتتنافى هذه المعلومات مع تصريحات ادلى بها ممثلون عن وزارة الدفاع الامريكية (بنتاجون) ومفادها ان هذا القصف الجوي اصاب على ما يبدو مسئولا في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. وكان مسئول امريكي طلب عدم كشف هويته صرح انه كان هناك حقا اجراءات امنية كثيرة حول شخص يحيطه الاخرون بالاهتمام والعناية وكان باقي المجموعة يعامله بكثير من الوقار». لكن المسئول رفض القول ما اذا كان الامريكيون يعتقدون انه حقا اسامة بن لادن الذي يشتبه في انه مدبر اعتداءات 11 سبتمبر والذي يقارب طوله 93،1 متر، وعلى صلة بالأمر قال متحدث عسكري ان القوات الامريكية التي تحاول التأكد من هوية الشخص المجهول عثرت في موقع الهجوم على ادلة يحللها الطب الشرعي. وذكرت تقارير شبكات اخبارية امريكية ان فريقا من 50 جنديا امريكيا بينهم خبراء في الطب الشرعي عثروا على أجزاء بشرية في مكان الهجوم الواقع على بعد 35 كيلومترا جنوب غربي خوست و15 كيلومترا من الحدود الباكستانية. وافادت التقارير بان الفريق يجمع مواد متصلة بالحمض النووي لمضاهاتها بعينات من الحمض النووي زود بها اقارب ابن لادن الولايات المتحدة. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» على موقعها على الانترنت عن قرويين قرب مكان الهجوم قولهم ان ثلاثة مزارعين من قرية جوربوز قتلوا بصاروخ امريكي. واضافوا ان القتلى كانوا قد توجهوا الى المنطقة لجمع قطع من الخردة من بقايا الحرب لبيعها في باكستان.ا.ف.ب. ـ رويترز