يستمر الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش باعطاء طابع رئيس الدولة لدى استقباله المحامين او الاقارب في السجن اذ يصر على حلاقة ذقنه وارتداء بدلة وتلميع حذائه. ويتقاسم ميلوسيفيتش بعيدا عن مقر اقامته السابق في ديديني، احد الاحياء الراقية في بلجراد، ومنذ سبعة اشهر مصير المعتقلين الاخرين في سجن شيفيننجين، مركز الاعتقال التابع لمحكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة ومقرها لاهاي. وقال احد محاميه من بلجراد دراغوسلاف اونيانوفيتش لوكالة فرانس برس انه يعتني بهيئته بشكل تام، فهو بكامل اناقته ودائما مرتديا البدلة خلال الزيارات التي يتلقاها، فالحذاء ملمع والذقن ناعمة تماما والشعر مسرح جيدا. واضاف انه لامر طبيعي قياسا لموقعه، فقمصانه مر عليها المكوى بعناية لكن ليس هو من يقوم بذلك لان المكواة ممنوعة داخل السجن لانها من معدن. وتابع يقول يقرأ كثيرا الصحف والادب ويدخن اي سيجارة خفيفة لا يهمه نوعيتها ولا يعترض على الطعام. وقال المحامي ان الرئيس السابق يستطيع تلقي بريد يحتوي كتبا او قهوة اما علب التدخين فيشتريها من المخزن التجاري. وقال المتحدث باسم السجن جيم لانديل ان بامكان ميلوسيفيتش ممارسة الرياضة لكنه يفضل القيام بنزهات كونه يحب الخصائص النافعة للهواء المنعش. وتعتبر سلطات المعتقل ميلوسيفيتش نزيلا نموذجيا فهو يتصرف بشكل جيد جدا ويبدي لطفا مع طاقم الموظفين، وقال المتحدث اعتقد انه تفهم وجودهم هنا للسهر على راحته. ويوجد في الزنزانة الانفرادية لميلوسيفتيش، كما في غيرها من الزنزانات، سرير وطاولة وكرسي وحمام ومرحاض كما لديه نافذة كبيرة وتلفزيون لاقط للقنوات الفضائية يسمح له بمشاهدة «سي ان ان» و«بي بي سي» اضافة الى اقنية زغرب وسراييفو وبلجراد. ا.ف.ب.