عبر كبار المسئولين الماليين في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، عن أملهم في نهوض الاقتصاد العالمي، مشيرين الى ضرورة قيام كافة الدول باتخاذ اجراءات سريعة لوقف التمويل الارهابي، مؤكدين انه تم حتى الآن تجميد أرصدة ارهابية تقدر بأكثر من مئة مليون في أكثر من 150 دولة. فقد قال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في بيانهم الختامي عقب اجتماعهم في أوتاوا بكندا منذ اجتمعنا في المرة الاخيرة، عززت إمكانات ازدهار اقتصادياتنا من جديد وإن كانت هناك بعض الاخطار. وقال البيان في هذا السياق سنبقى يقظين وسيستمر كل منا في اتخاذ الخطوات المناسبة لدفع النهوض قدما بقوة وثبات. وتضم مجموعة السبع بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. وكان الاجتماع الاخير لهذه الدول في نوفمبر الماضي كجزء من قمة الدول العشرين في أوتاوا. وتنبأ وزير الخزانة الامريكية بول أونيل بنمو سنوي لاجمالي الناتج الداخلي يتراوح بين 3 و3.5 في المئة في الربع الاخير من العام الحالي. وقال ديفيد دودج محافظ البنك المركزي الكندي ان وزير المالية اليابانية ماساجورو شيوكاوا أطلع المجتمعين على الخطوات التي ستؤدي إلى تحسين الوضع الهيكلي في اليابان ولكنه قال انه أقل تفاؤلا إزاء المستقبل في بلاده مما هو إزاء المستقبل في أمريكا الشمالية وأوروبا. وناشد الوزراء ومحافظو البنوك المركزية الارجنتين أن تقيم تعاونا وثيقا مع صندوق النقد الدولي كي تصل إلى المستوى الذي يؤهلها لتلقي القروض من جديد. وكما كان متوقعا، لم يتعهدوا بتقديم أية مساعدة جديدة إلى الارجنتين. وعن جهود مكافحة تدفق أموال الارهابيين، أكدت المجموعة أنه تم تجميد أرصدة بلغت أكثر من مئة مليون دولار في حوالي 150 دولة منذ 11 سبتمبر الماضي. وناشد البيان جميع الدول أن تتخذ خطوات سريعة لوقف التمويل الارهابي وغسيل الاموال طبقا للخطة التي رسمتها قوة مهمة المبادرات المالية التي توجد في باريس. وقال وزير الخزانة الامريكية بول أونيل أن العالم يحتاج إلى مواصلة الجهود الرامية إلى قطع مصادر التمويل عن الارهابيين ومهربي المخدرات وآخرين من محرّكي الشر. كما ناشدت مجموعة الدول الصناعية السبع روسيا التي حضر وزير ماليتها أليكسي كودرين عشاء عمل المجموعة يوم الجمعة أن تعمل على تحسين إدارتها للشركات وتعزيز مناخ الاستثمار. وأكدت المجموعة أنها اتفقت على ضرورة انضمام روسيا مبكرا لمنظمة التجارة العالمية. كما رحبت بنجاح تداول عملات اليورو الورقية والمعدنية مؤكدة أن أطراف منطقة اليورو ستستمر في مراقبة أسواق الصرف عن كثب والتعاون على النحو الملائم.
