نقلت عضو الكنيست العربية حسنية جبارة عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تأكيده بأنه لن يعمل على اعادة جميع اللاجئين الى الدولة العبرية في وقت طالب متطرفون يهود بمحاكمة النائب أحمد الطيبي الذي زار عرفات على رأس وفد من حزبه والذي أنشد مليون شهيد للقدس. واكدت حسنية جبارة في اعقاب زيارتها للرئيس ياسر عرفات في رام الله الاثنين الماضي ،ان على الشعب الاسرائيلي ان يفصح عن مطلبه من شارون لوقف العنف ، في الوقت الذي يعتبر فيه عرفات حبيسا في منطقة واحدة ومحدودة. وقالت جبارة ان عرفات اكد امام اعضاء الوفد انه على استعداد للقاء شارون اليوم وفي أي وقت أي مكان للشروع في محادثات لانهاء الصراع. وقال ان شارون لا يملك أي برنامج سياسي سوى العنف وانه لو كان يملك سياسة معينة لظهر ذلك في فترة الهدوء التي استمرت ثلاثة اسابيع ولكنه فضل الاغتيال على التفاوض وجر المنطقة الى مزيد من العنف. واضافت جبارة ان عرفات عاد على ما صرح به لمجلة «نيويورك تايمز» من انه لن يعمل على عودة كل اللاجئين وان هذا الامر يمكن التوصل الى صيغة بشأنه في المفاوضات. إلى ذلك نقلت «معاريف» أمس عن وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر قوله أنا قلق من الصلة، التي هي أكثر من صلة عاطفية، بين الفلسطينيين وعرب اسرائيل، هذا قد يؤدي الى نتائج صعبة جداً. وعقب بن اليعازر على الصور التي بثت في التلفزيون والتي شوهد فيها وفد من عرب اسرائيل ينشد بحماس في مكتب عرفات «مليون شهيد للقدس». ووجه بن اليعازر اصبع الاتهام الى الدولة: «تعاملنا معهم كما نتعامل مع الكلاب» قال في اشارة منه الى السكان العرب في اسرائيل «لقد القينا بهم جانبا، لم نعالج امورهم، كنا دائما نشك بهم، افرغناهم من كل شيء، اذن ماذا نتوقع منهم ان يفعلوا في مثل هذا الوضع من الواضح ان المتطرفين سيسيطرون على الشارع العربي خسارة». إلى ذلك أكد احمد الطيبى العضو العربى فى الكنيست الاسرائيلى رئيس حزب الحركة العربية للتغيير بأنه مستمر فى حملته ضد الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية حتى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف طبقا لقرارات الشرعية الدولية. وقال الطيبى فى تصريح له أمس لراديو صوت فلسطين تعليقا على دعوة عضو الكنيسيت المتطرف ميخائيل كلاينر بسحب المواطنة منه واخراج حزبه عن القانون «انا فى هذه الارض قبل كلاينر وامثاله من المتطرفين ليبرمان وشيرانسكى وغيرهم».ا.ش.ا