أكد مسئول يمني عدم صحة تقارير حول وجود تلوث اشعاعي وراء ظاهرة نفوق الأسماك في الشواطئ الشرقية لليمن. وقال وكيل وزارة الثروة السمكية محمود الصفيدي لـ «البيان» ان التقارير التي رفعها مركز الابحاث البحرية اكدت ان الظاهرة طبيعية وسبق ان سجلت في عام 1999م من هذه المنطقة حيث كانت تتم عملية النفوق داخل البحر ولم تصل الى الشواطئ كما هو الحال الآن وتوقع ان تمتد الظاهرة الى خليج عدن، الا انه اكد ان تقارير مركز الأبحاث تؤكد ان سبب هذه الظاهرة يعود الى اعتبار سابقة مرتبطة بما يسمى بالمد الأحمر الذي يجلب معه هذا النوع من الأعشاب، وأوضح ان هناك أنواعا من الأسماك لم تطلها الظاهرة ك«الحبار» وهو ما يؤكد ان نوعا معينا من الأسماك يتأثر بهذا النوع من الأعشاب التي يجلبها المد الأحمر من قاع البحار وسبق ظهورها في اليمن ان ظهرت في السواحل الشرقية للقارة الافريقية في منتصف يناير الماضي. ونفى وكيل وزارة الثروة السمكية اليمنية نفيا قاطعاً وجود تلوث اشعاعي وراء ظاهرة نفوق الأسماك في سواحل حضرموت مؤكداً ان هناك دراسات علمية مستمرة لأوضاع البيئة البحرية بشكل مستمر ولم يرصد أي نوع من التلوث. وكان وزير الثروة السمكية على حسن الأحمدي قد نفى أنباء وجود تلوث اشعاعي وراء ظاهرة نفوق الأسماك وأكد انها ظاهرة طبيعية ولا يوجد ما يقلق فيها.