كشفت مصادر في لندن أمس عن معلومات جديدة عن ان أحد أسباب رفض طهران السفير البريطاني الجديد المعين لديها ديفيد ريداوي هو ليس فقط كونه يهودي الأصل، أو عميلاً للاستخبارات البريطانية، ولكن ايضا كون زوجته روشان وهي ايرانية الأصل تنتمي إلى أسرة قاجار التي كانت تحكم ايران قبل حكم آل بهلوي المطاح به في العام 1979. وكان السفير المرفوض عمل ما بين 1977 و1980 في طهران حيث كان خلالها انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة آية الله الخميني وكان دبلوماسياً مقبولاً من جانب الثورة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية أمس انه لا نية في الوقت الراهن تسمية سفير جديد لدى ايران، واشارت الى ان تخفيض مستوى السفارة الايرانية في لندن الى مستوى قائم بالاعمال ليس رد فعل انتقامياً على موقف طهران الرافض للسفير المعين. واضافت نحن نحاول من جانبنا الاحتفاظ بالاتصال مع ايران في المرحلة الراهنة، ورفضت الوزارة التقارير التي تقول ان العلاقات انهارت بين البلدين. وتعتقد مصادر دبلوماسية عديدة بلندن ان ما يجري بين طهران ولندن ما هو الا شبه ضربة قاصمة لسياسات رئيس الوزراء توني بلير ووزير الخارجية جاك سترو في الانفتاح على ايران في الأشهر الأخيرة. ايلاف