هاجم مبارك عبدالله الفاضل رئيس القطاع السياسي لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني السابق، الأحزاب السياسية التي وصفها بأنها ضعيفة وتقتصر الى المؤسسية وانتقد في الندوة التي اقامها أمس الأول بجامعة «الجزيرة» الأنظمة الانقلابية الشمولية ودعا في الوقت نفسه الى تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة الجيش. وقال الفاضل المهدي في الندوة ان افتقار الأحزاب السياسية للتحديث والتطوير وغياب المؤسسية فتح الباب أمام الانقلابات والأنظمة الشمولية التي فشلت بدورها في تحقيق الأمن من الجوع والخوف وفشلت بالتالي في ان تكون البديل الأمثل للأماني الوطنية. وحول اتفاق جبال النوبة أوضح ان الاتفاقية تبدو ايجابية الا انها ترهن وحدة السودان لحسن النوايا الأمريكية، وأوضح ان الحكومة الأمريكية لا تهتم باعادة الديمقراطية مثل اهتمامها بتحقيق السلام. ودعا مبارك الى رأب الصدع الداخلي لضمان الخروج من الأزمة الحالية بجانب اتفاق جميع القوى السياسية والقوات المسلحة على اقامة حكومة لفترة انتقالية، مع ضمان حقوق الانسان وتوفر الحريات الأساسية من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، واضاف أي من خلال هذه الفترة يجب على الأحزاب بناء هياكلها بصورة علمية تعتمد على المؤسسية وتتجاوز سلبيات الماضي، ومن ثم يفتح الباب للمنافسة السياسية.