فضح شهود عيان فلسطينيون أمس الأول مزاعم الشرطة الاسرائيلية بشأن هجوم قتلت فيه امرأة اسرائيلية واستشهد شاب فلسطيني. وقال شهود العيان ان الشاب تعرض للضرب حتى الموت بما يتناقض مع رواية مسئولي الشرطة والاسعاف، الاسرائيليين الذين قالوا انه لا توجد آثار على تعرض الشاب (14 سنة) لاطلاق نار او ضرب. وقالت الشرطة ان الجثة ستحال للتشريح. وفي الحادث الذي وقع الجمعة الماضي طعنت امرأة اسرائيلية (24 عاما) حتى الموت في منطقة سياحية تعرف باسم غابة السلام في جنوب القدس. وقالت الشرطة انها طاردت اربعة من المشتبه بهم علموا انهم من العرب واطلقوا النار عليهم فاصابوا احدهم في يده. واضافت ان احد الشبان ويدعى سامر ابو ميالة انهار وتوفي على الرغم من الجهود التي بذلت لاسعافه. وقال شاهدا عيان فلسطينيان هما نضال ابو سلعوم (ممثل عمره 24 عاما) واحمد ابو الشيخ (سائق سيارة اجرة عمره 32 عاما) انهما رأيا الشرطة تطارد اربعة صبية فلسطينيين. وقال ابو سلعوم ل«رويترز» «فتحت الشرطة النار عليهم. فأصيب صبيان في ساقيهما وسقطا على الارض. فوقف سامر الذي توفي فيما بعد وحاول الفرار فاطلقت الشرطة النار عليه مرة اخرى.. ولكن في كتفه هذه المرة». وقال ابو الشيخ «ثم رأيت خمسة او ستة من رجال الشرطة يحيطون بالصبي وبدأوا بضربه بصورة بلا شفقة. وركلوه في رأسه وفي كل انحاء جسمه. فسكت صراخ سامر وتوقف عن الحركة ولكنهم استمروا في ضربه لنحو 15 دقيقة». وطالبت الجمعية الفلسطينية للدفاع عن حقوق الانسان والبيئة باجراء تحقيق مستقل. واتهم جورج ابو الزلف الممثل المحلي للجماعة الدولية للدفاع عن الاطفال الشرطة بارتكاب «جريمة وحشية». رويترز