افتتح الرئيس السودانى عمر البشير أمس المؤتمر العاشر للاتحاد البرلمانى العربى الذى يعقد بالخرطوم، بالدعوة للتوصل الى تعريف واضح ومحدد للارهاب يتفق عليه المجتمع الانسانى تحت قيادة الامم المتحدة، مؤكدا ضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة المشروعة والفصل بين الدين الاسلامى والارهاب. ومعلناً عن طرح برنامج متكامل لتحقيق السلام وانهاء الحرب في بلاده. وأكد البشير في خطابه ان السودان لا يزال سلة غذاء العالم مشيراً من جهة أخرى لضرورة اعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى مع مراجعة أحكام وقواعد القوانين الدولية بوجود آلية تنفذ القرارات الدولية. وطالب الرئيس السودانى باقامة برلمان عربى موحد وانشاء سوق عربية مشتركة مع مشاركة المرأة العربية فى الانشطة التشريعية العربية. وأوضح ان ايقاف الحرب فى الجنوب السودانى صار امرا ضروريا وملحا لاقرار السلام والوفاق فى السودان مؤكدا ان ذلك لن يتحقق بدون ارادة سودانية خالصة وفى اطار التقسيم العادل للسلطة والثروة. الا انه أكد ان سعى الحكومة السودانية للسلام لايعنى التنازل عما أسماه بـ «المشروع الحضاري». وأكد ان منهج الحكومة لتحقيق السلام هو منهج استراتيجي يسعى للتوصل للسلام، ولا يهتم بالانتصارات الصغيرة وقال ان التحدي الجديد يجب أن يكون في مواجهته كل المجتمع بإطلاق التعايش بين الشمال والجنوب ومناطق التماس وبالتصدي لوسائل الاعلام التي تستهدف السودانيين جميعاً وليس الحكومة فقط. وأضاف بأن السعي للسلام لا يعني في المقابل النكوص أو التراجع عن تراب الوطن ووحدته قبل بلوغ الاتفاق وقال ان السلام في المرحلة المقبلة يرتكز على برنامج يعتمد على إرساء سياسات صحيحة والتعاون بين جميع المعنيين بما يعزز الوحدة الوطنية وبسط الحريات العامة والارتقاء بالنظام السياسي حتى تصب الرسالة السياسية في المصلحة العليا للوطن. وقال البشير على الرغم من ان الحرب المفروضة قد استنفدت الكثير من الموارد الا ان السودان يظل دوماً الأكثر موارد وسلة غذاء للعالم. وطالب البشير البرلمانات العربية بالاتجاه للدعوة لتوحيد السياسات التشريعية في برلمان عربي موحد في عهد التجمعات والتكتلات الاقتصادية والتجارة العالمية المفتوحة. الخرطوم ـ التجاني السيد:
