صرح الفتى الكويتي محمد العنزي الذي اعيد الى الكويت من افغانستان حيث كان اسيرا، ان معظم العرب الذين كانوا في الجبال في افغانستان «يمنيون وسعوديون»، موضحا ان عدد الكويتيين الذين رآهم «لا يزيد على العشرة». وقال العنزي الذي يبلغ من العمر 16 عاما واقلته طائرة عسكرية امريكية الى الكويت فجر امس الأول ان «غالبية العرب الذين كانوا في الجبال سعوديون ويمنيون بعضهم يحمل السلاح والبعض الآخر لم يكن من المقاتلين». واوضح العنزي في تصريحات نشرتها صحيفة «الحياة» العربية أمس ان عدد الكويتيين الذين التقاهم في افغانستان «لا يزيد على العشرة بعضهم اسر واصيب» في. والعنزي هو اول اسير من الافغان العرب يتم تسليمه الى بلده منذ بدء الحملة الامريكية على افغانستان في اكتوبر الماضي، وفي تصريحات لصحيفة «الرأي العام» الكويتية، قال العنزي ان عدد الاسرى العرب في افغانستان «ليس قليلا»، موضحا انه «سمع عن وجود 105 من هؤلاء في سجن كابول». وحول المعارك التي جرت في جبال تورا بورا حيث كان يتواجد «300 عربي معظمهم من دول الخليج.. قتل نحو ثلاثين احدهم والده هادي» الذي كان يعمل ضابطا في الكويت واصطحب ابنه محمد الى افغانستان ليقاتل في صفوف تنظيم القاعدة. وحول اسامة بن لادن، قال العنزي لصحيفة «الحياة» ان «الشائع بيننا كان انه موجود في تورا بورا». وأخيرا، اتهم العنزي القوات التابعة لتحالف الشمال ب«تعذيب العرب الذين تأسرهم وكانت تقتلهم احيانا اثناء استجوابها لهم»، مؤكدا ان «القوات الامريكية كانت في المقابل تعاملهم بلطف ولا تجبرهم على الادلاء باعترافات». أ.ف.ب