الرجوب ودحلان يرفضان فكرة «القيادة البديلة»

أعلن العقيد جبريل الرجوب قائد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية ان الشعب الفلسطيني لديه تقاليد ونظام ومؤسسات هي التي تقوده، مشيراً الى ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو الضمان لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني. من جانبه رفض محمد دحلان قائد الأمن الوقائي بغزة فكرة القيادة البديلة لعرفات الذي استقبل أمس وفداً من عرب 48، وقال الرجوب في حديث للإذاعة الفلسطينية أمس ان «تفكيرنا ينتهي عند الرئيس عرفات. وأضاف آمل أن يكون هناك تفهم، مشيراً الى ان من صنعهم الاحتلال والموجودين في أوساطنا هم الذين يرددون اشاعات اننا القيادة البديلة، وذلك في محاولة للنيل منا والمس بكرامتنا وهيبتنا وسلطتنا الوطنية. ورداً على سؤال حول طرح وزير الجيش الاسرائيلي الأسماء الفلسطينية الأربعة بشكل رسمي للتفاوض معها بدل عرفات قال الرجوب: ان ياسر عرفات منتخب ديمقراطياً وهو العنوان الوحيد ومصدر هذا الكلام هو فؤاد بن اليعازر الذي يقود عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني ومن هنا فإن هذا الكلام لا يستحق التعليق، وفي رأيي ان زج اسمي أنا والعقيد دحلان المقصود منه ضرب المؤسسة الأمنية الفلسطينية واحداث حالة فراغ لأن الأمن الوقائي هو من حافظ على التزامه وتماسكه والقيادة الفلسطينية وهو جهاز يشكل ضمانة في كل المراحل للسلطة وللمشروع الوطني وحمايتها من التدمير. وحول الاجتماعات الأمنية قال الرجوب في رأيي اللقاءات الثنائية لا فائدة منها واللقاء يجب أن يشمل أطرافاً أخرى غير الطرف الأمريكي للمساعدة في احتواء العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وأضاف حتى الآن لا يوجد على جدول الأعمال والاتصالات ما يفيد في تحديد لقاءات أمنية خلال الاسبوع المقبل وأؤكد انه حتى هذه اللحظة لا توجد ترتيبات للقاءات أمنية خلال الاسبوع المقبل لكن كل الاحتمالات ممكنة ان كان هناك اعادة نظر من جانب سلطات الاحتلال في سياستها العدوانية. أما عن عودة الجنرال زيني قال الرجوب وفق المعطيات الراهنة لا توجد احتمالات لعودة الجنرال زيني للمنطقة حالياً لكن عودته هي مصلحة للمنطقة. من جانبه أكد العقيد محمد دحلان مسئول الامن الوقائى الفلسطينى فى قطاع غزة أن الحديث الاسرائيلى عن قيادة بديلة للرئيس ياسرعرفات ليس سوى مضيعة للوقت ومرفوض من أصغر طفل فلسطينى. وقال دحلان فى تصريح له أمس ان الادارة الامريكية غير جادة حتى الآن فى حل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى. وأشار الى أن صمام الأمن والأمان فى المنطقة هو حل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى دون الالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى. وشدد على أن الحلول الامنية هى حلول غير واقعية وهى غير مفيدة وأن الحل هو ان تتحمل الادارة الامريكية مسئولياتها تجاه الصراع لا أن تلجأ للضغط على الطرف الضعيف والطرف الذى يخضع للاحتلال لتمارس المزيد من الضغوط عليه لأن هذا سيفجر المنطقة وسيجلب مزيدا من الدماء. وبشأن المطالبه الامريكية للسلطة الفلسطينية بعمل ماهو أكثر لمكافحة العنف قال دحلان نحن قمنا بكل واجباتنا التى نرى اننا يجب أن نقوم بها ومادون ذلك هو هروب من وضع حد للأزمة من قبل الولايات المتحدة. من جهة أخرى قام وفد هام من الحزب العربي الاسرائيلي «الحركة العربية من اجل التغيير» أمس بزيارة تضامن للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية. واكد الوفد الذي ضم 200 شخص برئاسة النائب احمد الطيبي احد قادة الحزب دعمه للرئيس الفلسطيني المحاصر منذ الثالث من ديسمبر في رام الله من قبل الجيش الاسرائيلي. وكان الطيبي طبيب امراض النساء شغل منصب مستشار لعرفات على مدى ست سنوات وقام بدور الوسيط بين اسرائيل والفلسطينيين بعد توقيع اتفاقات اوسلو (1993). غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات