اتهمت جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي جهات لم تسمها بمحاولة النيل من سمعتها أمام الرأي العام الأردني بصورة خاصة والرأي العام العربي والمسلم بصورة عامة. وقال مسئولون في الجماعة والحزب ان جهات معنية تستعين في هذه الفترة بالاعلام من أجل الاساءة اليها من خلال اتهامها باجراء لقاءات على مستويات عدة مع السفارة الأمريكية في عمان. وقال أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور في تصريحات خاصة ل«البيان» ان البعض يريد أن يلبسنا طاقية غيرنا، مشيراً الى ان اللقاءات الأمنية إذا ما أريد لها أن تتم فإنها تجرى مع جهات أمنية ومع جهات تحسن الظن بالادارة الأمريكية، أما نحن فلسنا جهة أمنية ولسنا جهة تحسن الظن بالادارة الأمريكية. واعتبر حمزة ان ما ورد من شائعات صحفية صدرت في احدى أكبر الصحف الاسبوعية وأوسعها انتشاراً في الساحة الاردنية «شيحان» يعكس حالة التخبط والتيه لدى بعض الاعلاميين الذين لا يقدرون شرف الكلمة ومسئوليتها. ورداً على سؤال حول اجراء الاسلاميين سواء من الاخوان أو حزب الجبهة أية لقاءات مع السفارة الأمريكية في العاصمة عمان حتى وان كانت اللقاءات غير أمنية أكد أشهر خطيب في جماعة الاخوان المسلمين الاردنيين الأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي ان أياً من الاسلاميين لم يلتق السفارة الأمريكية، مشيراً الى ان العمل السياسي من مهامه أن يلتقي مع كل جهة يرى ان لقاءها فيه مصلحة الوطن ومصلحة الأمة وفق برنامج تنظيمي معين. وكانت أنباء صحفية قد تحدثت نقلاً عما وصفته بمصادر دبلوماسية غربية لم تكشف عنها عن ان ثلاثة من أقطاب الحركة الاسلامية هم حمزة منصور وعبداللطيف عربيات رئيس مجلس الشورى في الجبهة الأمين العام السابق وآخر كانوا التقوا بترتيب من وزارة الخارجية الأردنية وفداً أمريكياً أمنياً زار المنطقة العربية مؤخراً في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث أكدت الحركة للوفد الأمني رفضها لكافة الأعمال الارهابية وللعنف وانها تلتزم في نضالها وممارستها السياسية حدود الوطن والدستور. وفسرت الصحفية اتخاذ الحركة موقفاً معتدلاً من الحكومة واجراءاتها بأنه جاء بعد اللقاء الأمني هذا.