قرضاي في اسلام اباد لفتح «صفحة جديدة»

وصل رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية حامد قرضاي أمس الجمعة الى باكستان في اول زيارة له الى هذا البلد منذ توليه منصبه في 22 ديسمبر، كما افاد مصدر رسمي. وكان في استقبال قرضاي في مطار عسكري قريب من اسلام اباد، الرئيس الباكستاني برويز مشرف وعدد من المسئولين الآخرين في عدادهم وزير الخارجية عبد الستار عزيز. وكان ناطق باسم رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية اعلن في وقت سابق في كابول ان تراكم الثلوج وسوء الاحوال الجوية تسبب في تأخير زيارة الاخير الى باكستان حيث لم تتمكن طائرته من الاقلاع من مطار كابول صباحا كما كان مقررا. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز احمد خان اعلن الخميس ان حميد قرضاي سيصل الى اسلام اباد على رأس وفد في اول زيارة رسمية للبحث في مسائل ذات الاهتمام المشترك والتعاون في زيارة تستغرق يومين. ويأمل الباكستانيون على الصعيدين الرسمى والشعبى فى ان تكون الزيارة ايذانا بفتح صفحة جديدة فى العلاقات الباكستانية ـ الافغانية التى اضيرت بشدة من جراء مساندة باكستان فى الماضى لحركة طالبان بينما بات الملف الافغانى يتصدر اهتمامات حتى رجل الشارع الباكستانى الذى يتطلع لعودة المئات من مواطنيه المحتجزين فى افغانستان فضلا عن التخفف من الاعباء الناجمة عن اقامة نحو ثلاثة ملايين لاجيء افغانى بلاده. ويرافق قرضاى فى زيارته وفد يضم عشرة وزراء فى حكومته الانتقالية فضلا عن حاكمى منطقتى قندهار ونانجارهار. وكانت باكستان اكبر حليف لنظام طالبان الذي حكم في كابول من 1996 الى 2001 حتى اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وتحالفت اسلام اباد آنذاك مع واشنطن وقدم الرئيس برويز مشرف للقوات الأمريكية مساعدة لوجستية لعملياتها العسكرية في افغانستان ثم قدم دعمه الكامل للحكومة الانتقالية التي عينت لستة اشهر بناء على الاتفاقات التي ابرمت في مؤتمر بون للفصائل الافغانية في ديسمبر. الا ان تحالف الشمال، الائتلاف المناهض لطالبان الذي يطغى على تشكيلة الحكومة الانتقالية والذي لا ينتمي اليه قرضاي، ما زال حذرا ازاء باكستان.ا.ف.ب. ـ ا.ش.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات