أنهى الكونجرس جلسة استجواب لقيادات شركة «انرون» النفطية العملاقة، دون الحصول على شهادات أو معلومات ذات قيمة، تساعد في فك طلاسم الانهيار المفاجيء للشركة، وما تبعه من انفجار بركان الحديث عن الفساد السياسي في النظام الأمريكي. وعلى التوالي وقف قادة «انرون» أمام اللجنة المالية الفرعية بالكونجرس لاستجوابهم، اندرو فاستو المدير المالي، ريتشارد باي مدير مكتب المخاطر، وريتشارد كوساي كبير الضباط بالشركة، ومدير الشركة المستقيل جيفري كاي سكايلنج. وجسدت جلسة استجواب قيادات «انرون» نسخة أمريكية من مسرحية الكوميدي عادل امام «شاهد ما شفش حاجة».وأرهق مدراء وقادة «انرون» الكونجرس بطريقتهم المراوغة في الاجابة، والاعتذار عن الكشف عن أية معلومات.وتذرع مدير الشركة المستقيل جيفري سكايلنج عن التطرق لأسباب الانهيار المروع للشركة بقوله انه لم يكن معنياً قبل استقالته في 14 أغسطس الماضي بالمشاكل المالية للشركة.وقال جيفري خلال الاستجواب لم يخطر للحظة بذهني ان شركة «انرون» في مأزق مالي. ورفض اندرو فاستو، المدير المالي السابق في المجموعة الامريكية الناشطة في مجال الطاقة «انرون» الاجابة على اسئلة لجنة برلمانية متذرعا بحقه الدستوري بعدم الادلاء بتصريحات يمكن ان تستخدم ضده في دعوى قد ترفع عليه. وكان اندرو فاستو استقال من انرون في اكتوبر بعد اكتشاف تلاعب في الحسابات ادى الى انهيار المجموعة. وتذرع أمام لجنة فرعية للشئون المالية في مجلس النواب ولكنه تذرع فورا بالتعديل الدستوري الخامس الذي يسمح له بعدم الاجابة على اسئلة الكونجرس ولم يدل بأي تصريح. وتذرع مسئولون سابقون وحاليون في انرون استدعوا للمثول أمام اللجنة الفرعية أمس الأول، بالتعديل الدستوري نفسه لعدم الادلاء بأي تصريح الوكالات اثنان من قيادات «انرون» يؤديان قسم الشهادة أ.ب