قال جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي ان الحالة بين الكويت والعراق مستعصية ولن تزول الا بزوال اسبابها وأكد مجددا ان بلاده لن تكون عقبة في وجه أي اجراء يهدف للم الشمل العربي موضحا ان مفتاح ذلك هو معالجة موضوع الأسرى والمرتهنين. وذكر الخرافي في لقاء أجرته معه قناة «السودان» الفضائية وبثته أمس بأن اهتمام الكويت بموضوع الأسرى والمرتهنين يعود لكونه ملفاً انسانياً وليس سياسياً مطالبا بضرورة الافراج عن جميع الأسرى. وأوضح ان الكويت ترفض مزاعم العراق بعدم وجود أسرى لديها ولا تقبلها موضحا ان لدى الكويت كل المستندات التي تثبت أسر هؤلاء الكويتيين من قبل بغداد ولديها ايضا اسماء الذين استلموهم. واستطرد قائلاً: «وإذا لم يكن أسرانا أحياء فلابد ان نخبر بوفاتهم واستلام جثثهم». وقال رئيس مجلس الأمة ان الكويت لا تبالغ في موضوع الأسرى لاننا دولة صغيرة وعدد سكانها قليل، وان أسر هذا العدد «1600 أسير» من أبناء الكويت يعني ان كل بيت كويتي لديه أسير في العراق ونظراً لترابط المجتمع الكويتي فذلك يشكل هلعاً لعدم معالجة الموضوع. ودعا جميع الدول الصديقة والشقيقة الى مساندة الكويت ودعمها في الضغط على النظام العراقي للافراج عن الاسرى الكويتيين. ونفى الخرافي ان يكون لدى الكويت أي مانع من وجود اجتماع على أي مستوى اذا اعترف العراق بوجود أسرى لديه. ولكنه أوضح ان الاجتماع خارج نطاق الشرعية الدولية اضافة الى عدم اعتراف النظام العراقي بوجود أسرى لديه ما هو الا مضيعة للوقت وتشتيت للجهود. وقال الخرافي في رده على سؤال حول دخول اليمن في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما يعنيه من تجاوز تداعيات الغزو نحن نعتقد بأن الأزمة مع الكثير من الدول العربية التي لم يكن لها موقف ايجابي تجاه أزمة الكويت ومنها اليمن والسودان بأنها سحابة صيف وانقشعت. وأشاد بالمواقف الشعبية لكل من اليمن والسودان أثناء فترة الغزو والردود التي رأيناها حينذاك، مشيراً الى تقدير الكويت لهذه المواقف. وأعرب عن الأمل في ان تعود العلاقة بين الكويت وجميع الدول العربية التي لم يكن لها موقف ايجابي اثناء فترة الغزو الى ما كانت عليه قبل ذلك». وحول مستقبل العلاقات السودانية الكويتية قال الخرافي ان ما يربط السودان والكويت علاقة عميقة ومتميزة وانسانية وستظل كذلك مهما مر عليها من شوائب. كونا