قرض دولي لمكافحة الإيدز بافريقيا

وافق البنك الدولي أمس الأول على قرض قيمته 500 مليون دولار للمساعدة في مكافحة مرض الإيدز بقارة افريقيا كجزء من برنامج يهدف الى تحسين العلاج والوقاية من المرض الذي قتل حتى الآن أكثر من 18 مليون افريقي. ويشكل الايدز مشكلة سائدة في افريقيا حيث يعيش نحو 28 مليون شخص بالمرض من بين 40 مليون مصاب بفيروس «اتش آي في» بجميع أنحاء العالم. وبهذه المرحلة الثانية من برنامج «فيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض الايدز في بلدان متعددة لافريقيا» يصل اجمالي مساعدات البنك الدولي في مكافحة الفيروس الى مليار دولار في خلال السنة المالية. وقال جيمس وولفنسون رئيس البنك الدولي في بيان «تكثيف حملة مكافحة فيروس اتش.اي.في المسبب لمرض الايدز من الاهداف التي تركز عليها مهمة البنك». واضاف كاليستو مادافو نائب رئيس البنك الدولي انه بهذا القرض الجديد سيمتد برنامج البنك الدولي ليشمل الدول التي لم يستطع مساعدتها من قبل وانه يمكن تحقيق «نتائج ملموسة» في السنوات المقبلة. وقال مادافو في بيان «يساعد البرنامج الدول الافريقية على التعامل بسرعة ومرونة اكبر مع فيروس اتش.اي.في المسبب لمرض الايدز ويدعم التصميم المتزايد للزعماء الافارقة على مواجهة هذا المرض المدمر». وقال البنك الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له ان مكافحة الايدز ستكون امرا حاسما في المساعدة في التنمية الافريقية خلال العشرين عاما المقبلة. واضاف البنك انه ستكون هناك حاجة الى ثلاثة مليارات دولار سنويا للانفاق على برامج الوقاية والرعاية والعلاج الاساسية في القارة الافريقية. وستستخدم المجتمعات المدنية مباشرة نصف المبلغ الاجمالي الذي يخصصه البنك للبرنامج الذي تبلغ قيمته مليار دولار. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات