وسط ابلاغه وقوف الاتحاد الاوروبي الى جانبه مازال الرئيس الفلسطيني المحاصر ياسر عرفات يتعرض لحملة اعلامية اسرائيلية شرسة هدفها النيل من صورته وهو ما رسخ شعبيته. وتقوم هذه الحملة على اتهام عرفات بتشجيع العمليات الاستشهادية بشكل غير مباشر عبر تكرار حديثه عن حبه للشهادة. فقد نقل صوت إسرائيل عن عرفات وبصوته بيانا ألقاه الاربعاء في رام الله يقول فيه «عن كل المقدسات في هذه الارض، أرض الرباط وإن لها وإن لها وإن لها، وعلى القدس رايحين، شهداء بالملايين» وكررها أكثر من مرة. وتعقيبا على هذه التصريحات، نقل القسم العربي بالاذاعة العبرية عن «مصادر إسرائيلية إنها تندرج في إطار ازدواجية المواقف لدى عرفات الذي لم يتوقف البتة عن الحديث عن الشهادة من جهة وعن السلام من جهة أخرى». وأضافت «ولاشك أن هذه التصريحات لدى الفصائل الفلسطينية كضوء أخضر لاستمرار العمليات الانتحارية ضد إسرائيل». وكان ميجيل موراتينيوس مبعوث الاتحاد الاوروبى للسلام فى الشرق الاوسط قال ان الاتحاد الاوروبى لن يتخلى عن دعم القيادة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات. وقال موراتيونس للصحفيين فى رام الله عقب لقائه عرفات فى مكتبه الذى تحاصره الدبابات الاسرائيلية ان الاتحاد الاوروبى يؤكد أن عرفات هو رئيس الشعب الفلسطينى ونحن نحترم ذلك وندعمه وندعم القيادة الفلسطينية حتى تكون النتائج على الارض جيدة هذا هو موقفنا ولن نغيره.واضاف أنه أبلغ عرفات بأن اجتماعا هاما لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبى سيعقد لمناقشة تطورات الاوضاع فى الشرق الاوسط معراب عن امله فى أن تسفر اللقاءات الحالية والمقبلة عن نتائج ملموسة لتهدئة الوضع فى المنطقة والتمهيد للدخول فى مفاوضات عاجلة وسريعة مؤكدا الحاجة الى تقدم سياسى الى جانب الامنى ليكون هناك تحسن على الوضع الميدانى. و أعربت الصين امس عن رفضها للمحاولات الاسرائيلية التخلص من الرئيس الفلسطينى وناشدت المجتمع الدولى ابداء قدر اكبر من الاهتمام بمشكلة الشرق الاوسط. وصرح كونج تشوان المتحدث باسم الخارجية الصينية بأن الرئيس عرفات هو زعيم الشعب الفلسطينى وحامل لواء قضيته العادلة وأن الصين لاتقبل الاطاحة به. الوكالات
